كتب : دينا كمال
- OpenAI تدرس إطلاق اشتراك “برو لايت” لتشات جي بي تي
تعتزم شركة OpenAI طرح فئة اشتراك جديدة لخدمة “تشات جي بي تي” تحت مسمى “برو لايت”، بسعر يبلغ 100 دولار شهرياً، وفق ما كشفه المطور تيبور بلاهو بعد رصده إشارات إلى الخطة داخل الشيفرة البرمجية للواجهة الأمامية للتطبيق على الويب.
ولم تصدر الشركة تأكيداً رسمياً بشأن الاشتراك الجديد أو موعد إطلاقه، غير أن المؤشرات التقنية المتداولة توحي بأن الخطة قيد التطوير الفعلي.
وتوفر OpenAI حالياً باقات متعددة تشمل النسخة المجانية، وخطة Go مقابل 8 دولارات شهرياً، وPlus بسعر 20 دولاراً، إضافة إلى Pro بقيمة 200 دولار شهرياً، إلى جانب خطط Team وBusiness وEnterprise.
ويشير مراقبون إلى وجود فجوة سعرية واضحة بين خطتي Plus وPro، ما يترك شريحة من المستخدمين المحترفين دون خيار متوسط يلبي احتياجاتهم بتكلفة مناسبة. ومن المتوقع أن يستهدف اشتراك “برو لايت” المستقلين والباحثين والمطورين الذين يحتاجون قدرات متقدمة تتجاوز Plus دون الوصول إلى تكلفة Pro الكاملة.
وتظهر المعلومات المستندة إلى الشيفرة المكتشفة أن الخطة الجديدة قد تتيح مزايا أعلى من Plus وأقل من Pro، من بينها زيادة حدود استخدام نماذج “التفكير العميق” بما يتراوح بين ثلاثة إلى خمسة أضعاف، وتحسين دعم أدوات البرمجة مثل Codex، إلى جانب سقف استخدام أكبر يلائم الأعمال الاحترافية.
ويأتي هذا التحرك المحتمل في وقت تواجه فيه الشركة تحديات مالية متزايدة، إذ تُقدّر إيراداتها بنحو 20 مليار دولار، مقابل خسائر سنوية متوقعة تصل إلى 14 مليار دولار نتيجة ارتفاع تكاليف الحوسبة.
وفي المقابل، تتصاعد حدة المنافسة في سوق الذكاء الاصطناعي، حيث حقق نموذج “جيميناي 3” حضوراً واسعاً مستفيداً من تكامله مع نظام أندرويد، بينما عزز “كلود 4” موقعه في قطاع الشركات، ما يفرض ضغوطاً إضافية على OpenAI للحفاظ على حصتها السوقية.
كما أثار قرار إيقاف نموذج GPT-4o جدلاً بين المستخدمين، ما زاد من التحديات التي تواجهها الشركة في المرحلة الحالية.
وفي حال إقرار اشتراك “برو لايت” رسمياً، فقد يمثل خطوة استراتيجية لإعادة ضبط هيكل التسعير وتعزيز القدرة التنافسية، خصوصاً في مواجهة شركات تقنية كبرى لا توفر حالياً خياراً متوسط السعر مماثلاً.
وتشير تقارير إلى أن الشركة قد تكشف أيضاً عن جهاز مكبر صوت ذكي مزود بكاميرا ومدعوم بتقنيات “تشات جي بي تي”، في إطار توجهها نحو التوسع في الأجهزة الاستهلاكية.


