كتب : دينا كمال
أوبن إيه آي تبحث عن رئيس للجاهزية لتفادي المخاطر
تسعى شركة الذكاء الاصطناعي أوبن إيه آي إلى تعيين رئيس جديد لقسم الجاهزية، في خطوة وصفها الرئيس التنفيذي سام ألتمان بأنها بالغة الأهمية في مرحلة حساسة تشهد توسعًا متسارعًا لقدرات الذكاء الاصطناعي.
ويُعد هذا المنصب مسؤولًا عن دراسة الأضرار المحتملة التي قد تنتج عن نماذج الشركة، والعمل على وضع آليات للحد من آثارها قبل وقوعها.
وتشمل هذه المخاطر طيفًا واسعًا من القضايا، بدءًا من التأثيرات المرتبطة بالصحة النفسية، وصولًا إلى تهديدات الأمن السيبراني وسوء استخدام التقنيات المتقدمة.
وأوضح ألتمان، في منشور أعلن فيه فتح باب التوظيف، أن الشركة تمتلك أسسًا قوية لقياس تطور قدرات نماذجها، لكنها تدخل مرحلة تتطلب فهمًا أدق لكيفية إساءة استخدام هذه القدرات، وسبل تقليص سلبياتها في المنتجات وفي العالم عمومًا، بما يضمن تعظيم فوائدها.
ولم تشغل أوبن إيه آي منصب رئيس قسم الجاهزية بشكل مستقل منذ يوليو 2024، حين كان المنصب مشتركًا بين اثنين من المديرين التنفيذيين، قبل أن يغادر أحدهما الشركة وينتقل الآخر إلى فريق مختلف في منتصف 2025، ما ترك القسم دون قيادة مباشرة منذ ذلك الحين.
وأشار ألتمان إلى أن شاغل هذا المنصب سيواجه تحديات كبيرة منذ اليوم الأول، مؤكدًا أن طبيعة الدور ستكون مرهقة وتتطلب قدرة عالية على التعامل مع الأزمات المحتملة.
وتكتسب هذه الخطوة أهمية إضافية في ظل مواجهة الشركة، المطوّرة لروبوت الدردشة الشهير شات جي بي تي، عددًا متزايدًا من الدعاوى القضائية، من بينها قضايا تتعلق بالقتل الخطأ.
وبحسب إعلان الوظيفة، سيكون مقر المنصب في سان فرانسيسكو، مع راتب سنوي يبلغ 555 ألف دولار، إضافة إلى حوافز على شكل أسهم.


