كتب : يسرا عبدالعظيم
عُمان وإيران تؤكدان أولوية الدبلوماسية وتعزيز الثقة الإقليمية
أكدت سلطنة عُمان والجمهورية الإسلامية الإيرانية أهمية تعزيز مناخ الثقة والتعاون في المنطقة، واعتماد المقاربات الدبلوماسية والحوار كمسار رئيسي لمعالجة التحديات الراهنة، وذلك خلال استقبال فخامة الرئيس الإيراني لمعالي السّيد وزير الخارجية العُماني في العاصمة طهران.
وذكرت وكالة الأنباء العُمانية أن اللقاء تناول مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، وسبل دعم الأمن والاستقرار في المنطقة، في ظل ما تشهده من تطورات سياسية وأمنية متسارعة. وأكد الجانبان خلال المباحثات حرصهما المشترك على تغليب لغة الحوار، وتجنب التصعيد، والعمل على بناء تفاهمات قائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.
وشدد الطرفان على أن الدبلوماسية تمثل الخيار الأمثل لمعالجة الأزمات، سواء على مستوى العلاقات الثنائية أو القضايا الإقليمية الأوسع، مع التأكيد على دور التواصل المباشر في تقليص فجوات الخلاف، وتهيئة بيئة أكثر استقرارًا تخدم شعوب المنطقة.
كما بحث اللقاء آفاق تعزيز التعاون الثنائي بين مسقط وطهران في مختلف المجالات، بما يسهم في دعم الاستقرار الإقليمي، ويعكس العلاقات المتوازنة التي تربط البلدين، والتي تقوم على الحوار المستمر والوساطة الإيجابية.
ويأتي هذا اللقاء في وقت حساس تمر به المنطقة، ما يمنحه أهمية خاصة، إذ يُنظر إلى سلطنة عُمان بوصفها لاعبًا دبلوماسيًا محوريًا يتمتع بعلاقات متوازنة مع مختلف الأطراف، وقدرة على تقريب وجهات النظر وتهدئة التوترات.
وأكد الجانبان في ختام اللقاء التزامهما بمواصلة التنسيق والتشاور، بما يعزز فرص السلام والاستقرار، ويكرس مبدأ الحلول السلمية كخيار استراتيجي لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية


