كتب : دينا كمال
نيكاي يسجل قمة تاريخية مع تحسن شهية المخاطرة
سجل مؤشر نيكاي الياباني ارتفاعاً قوياً خلال جلسة اليوم، ليصل إلى أعلى مستوى له على الإطلاق، مدفوعاً بتزايد التوقعات بشأن اقتراب التوصل إلى تسوية سياسية تنهي الحرب في الشرق الأوسط خلال الفترة المقبلة.
وجاء هذا الصعود بدعم مباشر من تراجع أسعار النفط وتحسن شهية المخاطرة لدى المستثمرين العالميين، في ظل آمال بأن تؤدي المفاوضات الجارية إلى إعادة فتح مضيق هرمز الحيوي لحركة الطاقة العالمية.
وأغلق مؤشر نيكاي مرتفعاً بنسبة 2.38% عند مستوى قياسي جديد، متجاوزاً قمته السابقة المسجلة قبل اندلاع الحرب، بينما سجل مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً مكاسب ملحوظة بنسبة 1.17%.
وتأثرت حركة السوق اليابانية بتباين أداء الأسهم، حيث قادت بعض الشركات المكاسب القوية، في حين حدت شركات معدات البناء من وتيرة الارتفاعات نتيجة عمليات جني أرباح وضغوط قطاعية.
كما دعمت التوقعات الإيجابية تصريحات سياسية صدرت من أطراف دولية، تحدثت عن إمكانية التوصل إلى اتفاق يخفف التوترات الإقليمية ويؤثر إيجاباً على أسواق الطاقة العالمية.
وفي أسواق الطاقة، استقرت أسعار النفط عند مستويات أقل من ذروتها الأخيرة، ما عزز جاذبية الأسهم وأسهم في دفع السيولة نحو أسواق الأسهم الآسيوية وعلى رأسها السوق اليابانية.
وسجلت بعض الأسهم الفردية أداءً لافتاً، حيث قفز سهم دايكن للصناعات بشكل كبير بعد إعلان استحواذ استثماري عليه، بينما تراجعت أسهم شركات تصنيع المعدات الثقيلة بشكل ملحوظ.
ويعكس الأداء العام للمؤشر تحسناً في معنويات المستثمرين عالمياً، مع تزايد الرهانات على سيناريو تهدئة جيوسياسية قد تعيد الاستقرار إلى أسواق الطاقة والمال خلال الفترة المقبلة.


