كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
تعرض رئيس نيجيريا، بولا أحمد تينوبو، لموقف محرج خلال زيارته الرسمية للعاصمة التركية أنقرة، عقب مراسم استقبال رسمية أقامها الرئيس رجب طيب أردوغان تكريمًا له، حيث تعثر وسقط على السجادة الحمراء أثناء توجهه مع أردوغان نحو الدرج المؤدي إلى القصر الرئاسي.
وأظهرت مقاطع فيديو متداولة على منصات التواصل الاجتماعي اللحظة التي فقد فيها الرئيس النيجيري توازنه وسقط أرضًا، في مشهد أسرع رجال الأمن والمسؤولون إلى التدخل لمساعدته على النهوض بسرعة، مع الحفاظ على سير المراسم الرسمية بشكل طبيعي.
وأفادت المصادر بأن الحادث وقع بعد انتهاء مراسم الاستقبال الرسمية، عندما كان الرئيسان يسيران جنبًا إلى جنب متجهين نحو الدرج لالتقاط الصور التذكارية أمام القصر الرئاسي، حيث بدا أن السجادة الحمراء كانت مبتلة أو أن الأرضية زلقة، ما أدى إلى فقدان تينوبو توازنه.
وعلى الرغم من الموقف المحرج، تعامل الرئيسان مع الحدث بهدوء، حيث وقف كل منهما بجانب الآخر أمام الكاميرات لالتقاط الصور التذكارية، مؤكدين على استمرارية الزيارة الرسمية وأهمية العلاقات الثنائية بين نيجيريا وتركيا.
وأثار الفيديو تفاعلاً واسعًا بين رواد مواقع التواصل، حيث تداول البعض الموقف بشكل طريف، فيما شدد آخرون على ضرورة التركيز على الجانب الدبلوماسي من الزيارة وما تحمله من ملفات سياسية واقتصادية هامة، بعيدًا عن المواقف الشخصية المؤقتة.
وتعد زيارة تينوبو لأنقرة جزءًا من جولة رسمية تهدف إلى تعزيز العلاقات بين نيجيريا وتركيا، ومناقشة سبل التعاون في مجالات متعددة تشمل الاقتصاد والاستثمار والطاقة، بالإضافة إلى تبادل الخبرات في مجالات الأمن والدفاع.
وفي أعقاب الحادث، أكد مسؤولون في الرئاسة التركية أن الرئيس النيجيري بخير، وأن الحادث لم يؤثر على سير الزيارة أو جدول الأعمال الرسمي، وأن التعامل مع الموقف جاء بطريقة تحافظ على البروتوكول الدبلوماسي وعلى كرامة الشخصيات الرسمية.
ويأتي هذا الموقف لتسليط الضوء على لحظات غير متوقعة قد تحدث خلال اللقاءات الرسمية، حيث لا تخلو المناسبات الكبرى من حوادث بسيطة، لكن سرعة الاستجابة والتعامل الاحترافي من قبل فرق الأمن والمسؤولين يضمن الحفاظ على سير الأحداث بشكل طبيعي دون تعكير الأجواء الدبلوماسية.
وفي ختام المراسم، تابع الرئيسان جلسة مباحثات رسمية تناولت التعاون الثنائي، مع التركيز على المشاريع المشتركة وفرص تعزيز العلاقات الاقتصادية والسياسية، مؤكدين على متانة الروابط بين أنقرة وأبوجا ورغبة كلا البلدين في دفع العلاقات إلى آفاق أوسع.


