كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
أفادت مصادر صحفية، بحسب ما نشرته صحيفة وول ستريت جورنال، بأن البيت الأبيض يدرس الخيارات المتاحة على ضوء عرض إيران إجراء محادثات نووية، في وقت يُظهر فيه الرئيس السابق دونالد ترامب ميلاً نحو توجيه ضربات عسكرية في حال عدم التوصل إلى اتفاق أو استمرار تصعيد الملف النووي.
وقالت المصادر إن الإدارة الأمريكية تتابع عن كثب التطورات الأخيرة في الملف الإيراني، مع تقييم النتائج المحتملة لكل خيار سياسي أو عسكري، حيث يُنظر إلى المحادثات كفرصة لتخفيف التوترات، بينما يُعتبر الخيار العسكري وسيلة لضمان الضغط على إيران إذا رفضت التقدم في الاتفاقيات.
وأضافت المصادر أن ترامب أبدى انزعاجه من الموقف الحالي، ويفضل اتخاذ موقف حازم يرسل رسالة قوية لإيران وللمجتمع الدولي، مع الإشارة إلى أن أي تحرك عسكري سيكون مدروسًا بدقة لضمان عدم تصاعد النزاع إلى مواجهة شاملة في المنطقة.
كما أشارت المصادر إلى أن البيت الأبيض يواصل التشاور مع الحلفاء الأوروبيين وشركاء الأمن الإقليمي، في محاولة لتنسيق موقف موحد حول كيفية التعامل مع الملف النووي الإيراني، مع مراعاة التداعيات السياسية والاقتصادية لأي خطوة محتملة.
الملف الإيراني يبقى من أكثر الملفات حساسية على الساحة الدولية، مع تصاعد التوترات في المنطقة وتعدد السيناريوهات المحتملة، ما يجعل متابعة القرارات الأمريكية وإجراءات ترامب محور اهتمام عالمي حاليًا.


