كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
أحبطت الدفاعات الجوية السعودية خلال الساعات الأخيرة سلسلة هجمات جوية استهدفت مناطق حيوية، بينها منشآت وحقول نفط وغاز، عبر صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة، في تصعيد جديد يطال قطاع الطاقة في المملكة.
ووفق ما أعلنته وزارة الدفاع، تمكنت القوات من اعتراض وتدمير عدد من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة التي كانت متجهة نحو مناطق مختلفة، من بينها المنطقة الشرقية ومحيط منشآت حيوية، وذلك ضمن عمليات التصدي المستمرة للهجمات الجوية.
وأوضحت البيانات أن الهجمات جاءت على دفعات، حيث تم رصد إطلاق صواريخ باتجاه مناطق رئيسية، قبل أن تنجح الدفاعات الجوية في إسقاطها في الجو، كما تم التعامل مع عدد كبير من الطائرات المسيّرة التي حاولت الوصول إلى أهدافها داخل المملكة.
وفي سياق متصل، أشارت تقارير سابقة إلى أن بعض هذه الهجمات استهدفت بشكل مباشر حقول نفطية ومواقع إنتاج الطاقة، حيث تم اعتراض مسيّرات كانت متجهة نحو حقل شيبة النفطي في الربع الخالي، وهو أحد أكبر الحقول الاستراتيجية في السعودية.
ميدانيًا، نتج عن عمليات الاعتراض سقوط شظايا في بعض المناطق السكنية، ما أدى إلى أضرار مادية محدودة وإصابات طفيفة دون تسجيل خسائر بشرية كبيرة، فيما سارعت فرق الدفاع المدني إلى التعامل مع المواقع المتضررة واحتواء الموقف.
وأكدت وزارة الدفاع أن قواتها في حالة جاهزية كاملة للتعامل مع أي تهديدات تستهدف الأجواء أو المنشآت الحيوية، مشددة على استمرار عمليات الرصد والتصدي لأي هجمات محتملة، خاصة في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.
ويأتي هذا التصعيد ضمن موجة هجمات أوسع شهدتها المنطقة خلال الفترة الأخيرة، حيث تزايدت وتيرة استهداف البنية التحتية للطاقة، بما في ذلك منشآت النفط والغاز، وهو ما يعكس حساسية هذه المواقع وتأثيرها المباشر على إمدادات الطاقة العالمية.


