كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
شنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي غارة جوية على مناطق تقع شرقي مدينة خان يونس في قطاع غزة، في تطور ميداني جديد يعكس استمرار حالة التوتر والتصعيد في جنوب القطاع. وأفادت مصادر محلية بأن الطيران الحربي نفّذ القصف في مناطق شرقي المدينة، دون أن تتضح في الساعات الأولى تفاصيل دقيقة بشأن حجم الخسائر أو طبيعة الأهداف التي تم استهدافها.
وبحسب المعلومات المتداولة ميدانيًا، وقع القصف في منطقة قريبة من الحدود الشرقية، حيث تشهد تلك المناطق تحركات عسكرية متكررة وغارات متقطعة خلال الفترة الأخيرة. وحتى اللحظة، لم يصدر بيان رسمي يوضح دوافع العملية أو نتائجها، فيما تواصل الجهات المختصة في القطاع متابعة التطورات ورصد أي تداعيات محتملة.
وأفادت مصادر طبية ومحلية أن فرق الإنقاذ توجهت إلى محيط الموقع المستهدف للتحقق من وجود إصابات أو أضرار مادية، في ظل حالة من الحذر تسود المناطق الشرقية لمدينة خان يونس. ولم تعلن الجهات الصحية بشكل رسمي عن سقوط ضحايا في أعقاب الغارة حتى الآن، بينما يبقى الوضع الميداني قابلًا للتطور.
وتأتي هذه الغارة في سياق استمرار العمليات العسكرية المتبادلة والتوترات المتصاعدة في قطاع غزة، خاصة في المناطق الجنوبية التي شهدت خلال الأيام الماضية تحركات عسكرية وقصفًا متكررًا. ويعكس هذا التطور هشاشة الأوضاع الأمنية في القطاع، رغم الدعوات الدولية المتكررة لخفض التصعيد والعودة إلى التهدئة.
ويترقب سكان القطاع تطورات الساعات المقبلة، في ظل المخاوف من اتساع رقعة العمليات أو تكرار الغارات في مناطق أخرى، خاصة مع استمرار حالة الاستنفار الأمني على طول المناطق الحدودية. وفي الوقت ذاته، تتجه الأنظار إلى ما إذا كانت هذه الغارة ستقابل بردود فعل ميدانية قد تدفع بالأوضاع نحو جولة جديدة من التصعيد.
ويؤكد متابعون أن استمرار الضربات الجوية في المناطق الشرقية من خان يونس يعكس حساسية تلك المنطقة من الناحية العسكرية، ما يجعلها بؤرة توتر متكررة في أي تصعيد قائم. وبين ترقب وحذر، يبقى المشهد في جنوب قطاع غزة مفتوحًا على احتمالات متعددة، في ظل واقع أمني متقلب لا يزال يفرض نفسه بقوة على الأرض.


