كتب : يسرا عبدالعظيم
نتنياهو: لن يكون هناك تواجد لقوات تركية أو قطرية في غزة ضمن المرحلة الثانية من الاتفاق
أكد بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي أن المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة لن يشهد فيها أي تواجد لقوات من تركيا أو قطر في القطاع، مجدداً رفض إسرائيل مشاركة هذه القوات في أي ترتيبات أمنية أو عمليات مراقبة داخل غزة.
جاءت تصريحات نتنياهو خلال كلمة ألقاها اليوم الاثنين في جلسة للكنيست (البرلمان الإسرائيلي) دعت إليها المعارضة، وشملت نقاشات حول ملفات العنف والجريمة في الداخل الإسرائيلي، قبل أن ينتقل إلى الحديث عن التطورات في غزة وما يُثار بشأن الانتقال إلى المرحلة التالية من الاتفاق مع حركة حماس.
نتنياهو شدد على أن إسرائيل لن تسمح بدخول أي جنود أتراك أو قطريين إلى قطاع غزة، مؤكداً أن تل أبيب ستواصل تحديد أولوياتها الأمنية بنفسها، وأن أي تواجد دولي في المرحلة القادمة يجب أن يخضع لموافقة إسرائيل فقط دون ضغوط خارجية.
تصريحات نتنياهو تأتي في وقت تستمر فيه الجهود الدولية نحو تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، التي تطلّبت من قبل مشاركة دولية أُشير إليها في خطط سابقة تشمل دوراً مراقباً أو استقرارياً لدول عدة من بينها تركيا وقطر، وهو ما اعتُبر جزءاً من مساعٍ واسعة نحو تطبيق بنود الاتفاق.
وقد أثار هذا الموقف الإسرائيلي تبايناً بين تل أبيب وواشنطن وبعض الوسطاء الدوليين الذين رأوا أهمية دور دول إقليمية في المرحلة المقبلة، بينما تُصر إسرائيل على حدود واضحة حول من يمكن أن يكون موجوداً في غزة خلال تطبيق بنود المرحلة الثانية.
في كلمته، كرّر نتنياهو رفضه لأي ترتيبات تتضمن قوات أجنبية غير متفق عليها مسبقاً من قبل الحكومة الإسرائيلية، مؤكداً أن سيادة الأمن داخل المنطقة يجب أن تُحترم وفق رؤية تل أبيب، وهو ما يعكس استمرار الخلافات حول سبل تطبيق المرحلة القادمة من الاتفاق رغم التقدم في بعض جوانب وقف إطلاق النار.


