كتب : يسرا عبدالعظيم
الاتحاد الأوروبي يؤكد: مصر شريك استراتيجي وحزمة دعم بمليار يورو في الطريق
أكدت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي أن مصر تُعد شريكًا استراتيجيًا أساسيًا للاتحاد وستبقى كذلك، في موقف يعكس عمق العلاقات السياسية والاقتصادية بين الجانبين، والدور المحوري الذي تلعبه القاهرة في استقرار المنطقة.
وأوضحت المسؤولة الأوروبية، في تصريحات رسمية، أن حزمة مساعدات مالية كلية بقيمة مليار يورو باتت في طريقها إلى مصر، بهدف دعم الاقتصاد المصري وتعزيز قدرته على مواجهة التحديات الاقتصادية الراهنة، لا سيما في ظل الأوضاع الإقليمية والدولية المعقدة.
ويأتي هذا الدعم في إطار الشراكة الاستراتيجية الشاملة التي تجمع مصر والاتحاد الأوروبي، والتي تشمل مجالات متعددة، من بينها التنمية الاقتصادية، وأمن الطاقة، والهجرة، ومكافحة الإرهاب، والتعاون الإقليمي. كما يعكس ثقة بروكسل في الدور المصري كطرف فاعل في تحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط وشرق المتوسط وأفريقيا.
وأكدت المسؤولة أن الاتحاد الأوروبي ينظر إلى مصر باعتبارها ركيزة أساسية للاستقرار والأمن، وشريكًا لا غنى عنه في معالجة القضايا الإقليمية، مشيرة إلى أن المساعدات المالية تأتي ضمن رؤية أوسع لدعم الإصلاحات الاقتصادية وتعزيز النمو المستدام.
ويُتوقع أن تسهم حزمة الدعم الأوروبية في تحسين مؤشرات الاقتصاد المصري، وتخفيف الضغوط على الموازنة، ودعم برامج التنمية، بما يعزز من قدرة الدولة على الاستمرار في تنفيذ خططها الإصلاحية.
التأكيد الأوروبي على الشراكة مع مصر، إلى جانب حزمة المساعدات المرتقبة، يعكس متانة العلاقات الثنائية، ويؤكد أن القاهرة تظل شريكًا استراتيجيًا رئيسيًا في حسابات الاتحاد الأوروبي السياسية والاقتصادية.


