كتب : دينا كمال
ضغوط غربية متصاعدة تهدد بخفض إنتاج النفط الروسي
كشفت بيانات حديثة عن تراجع الطلب على واردات الوقود المكرر من الخام الروسي، في أعقاب دخول حظر الاتحاد الأوروبي حيز التنفيذ الشهر الماضي.
وأظهرت أرقام شركة التحليلات «Kpler» انخفاض صادرات روسيا المنقولة بحراً إلى 3.4 مليون برميل يومياً خلال يناير، مقارنة بـ3.8 مليون برميل يومياً في ديسمبر، مع اتجاهها للتراجع إلى نحو 2.8 مليون برميل يومياً في فبراير.
في المقابل، صعد حجم النفط الروسي المخزن على متن السفن إلى مستوى قياسي تجاوز 150 مليون برميل خلال الأشهر الأخيرة، بالتزامن مع تباطؤ حركة عدد من الناقلات، ما يعكس ضعفاً في وتيرة الطلب العالمي.
وتشير التقديرات إلى احتمال اضطرار شركات النفط الروسية إلى تقليص الإنتاج بصورة ملحوظة خلال الفترة المقبلة، في ظل تشديد الضغوط من الرئيس الأميركي دونالد ترامب ودول أوروبية، الأمر الذي قد يحد من الصادرات ويزيد الضغط على مرافق التخزين.
ويأتي ذلك في وقت تواصل فيه أسواق الطاقة مراقبة تداعيات القيود الغربية على تدفقات الخام الروسي، وسط مخاوف من تأثيرات إضافية على توازن العرض والطلب العالميين.


