كتب : دينا كمال
موسكو تحثّ باكستان وأفغانستان على وقف التصعيد والعودة للحوار
أعربت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا عن قلق موسكو إزاء التصعيد الحاد في المواجهات المسلحة بين باكستان وأفغانستان.
ودعت الخارجية الروسية الطرفين إلى تجنب الانزلاق نحو مواجهة خطرة والعودة إلى طاولة المفاوضات لتسوية الخلافات بالوسائل السياسية والدبلوماسية.
وجاء في بيان رسمي للوزارة أن روسيا تتابع بقلق تطورات الاشتباكات بين ما وصفتها بـ”إمارة أفغانستان الإسلامية” وجمهورية باكستان الإسلامية، مشيرة إلى مشاركة وحدات عسكرية نظامية واستخدام الطيران والأسلحة الثقيلة، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى من الجانبين، بينهم مدنيون.
وأكد البيان دعوة موسكو للبلدين، اللذين تربطهما بها علاقات صداقة، إلى التخلي عن المواجهة والاحتكام إلى الحوار السياسي لمعالجة جميع القضايا العالقة.
وفي سياق متصل، شنت القوات الجوية الباكستانية فجر الجمعة سلسلة غارات استهدفت العاصمة الأفغانية كابل وولايتي قندهار وبكتيكا جنوب وشرق البلاد.
وجاءت الضربات، بحسب الجانب الباكستاني، ردا على هجمات نفذتها عناصر أفغانية ضد مواقع عسكرية على طول الشريط الحدودي المشترك.
واتهم وزير الدفاع الباكستاني خواجة آصف حركة طالبان الأفغانية بالمسؤولية عن تصاعد التوتر، معتبرا أنها سمحت بانطلاق أعمال تهدد الأمن من الأراضي الأفغانية باتجاه باكستان.
وأشار آصف إلى أن إسلام آباد لم تعد قادرة على تحمل هذه التهديدات، مؤكدا أن بلاده دخلت في مواجهة عسكرية مفتوحة ردا على ما وصفه بالأعمال العدائية الصادرة من الجانب الأفغاني.


