كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
نفت السلطات الروسية بشكل قاطع المعلومات التي ترددت حول وجود نائبة الرئيس الفنزويلي، ديلسي رودريجيز، في روسيا، مؤكدة أن هذه الأنباء لا تستند إلى أي أساس من الحقيقة. وجاء نفي موسكو على لسان المتحدث الرسمي باسم الكرملين، الذي أوضح أن لدى روسيا ليس هناك أي دليل يثبت تواجد رودريجيز في الأراضي الروسية، وأن ما يتم تداوله في هذا السياق مجرد شائعات.
وأكدت موسكو أن علاقاتها مع فنزويلا قائمة على أسس التعاون الثنائي ولا تتعلق بأي تحركات أو استقبال لمسؤولين فنزويليين في مثل هذه الظروف، مشددة على أن الأخبار المتداولة حول تواجد القيادية الفنزويلية في روسيا غير دقيقة ولا تعكس الموقف الرسمي.
وجاء هذا النفي في وقت تشهد فيه العلاقات الدولية توترًا كبيرًا على خلفية الأحداث الراهنة في فنزويلا، بعد إعلان الولايات المتحدة تنفيذ عمليات عسكرية واسعة داخل البلاد واعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته. وقد أثارت هذه التطورات جدلاً واسعًا في الأوساط السياسية والإعلامية، وتسببت في تداول معلومات متباينة حول تحركات رموز الحكومة الفنزويلية.
من جهتها، صدرت ردود فعل رسمية متباينة من دول عدة حول العملية العسكرية الجارية، إذ عبّرت بعض الدول عن قلقها من تصعيد الأوضاع، بينما دعت أخرى إلى احترام سيادة فنزويلا وعدم التدخل في شؤونها الداخلية. في هذا السياق، تتابع موسكو عن كثب تطورات الأزمة، مع التأكيد على موقفها الداعم للحوار والحلول السياسية؛ لكنها تنفي بشكل قاطع استقبال أي من قيادات الحكومة الفنزويلية على أراضيها حاليًا.
النفي الروسي يأتي وسط حالة من الغموض حول مصير نائبة الرئيس الفنزويليّة، لا سيما مع تنامي الشائعات حول وجهتها بعد الأحداث الأخيرة، ما يجعل موقف موسكو وإعلانها الرسمي ذا أهمية في توضيح الحقائق ومنع تداول معلومات مضللة في الساحة الدولية.


