كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم عن برنامج المباريات الودية الدولية للمنتخب الوطني خلال الفترة المقبلة، استعداداً للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026 المقررة في كندا والولايات المتحدة والمكسيك.
وستواجه المغرب في مارس المقبل منتخبي الإكوادور وباراغواي في مباراتين وديتين ضمن سلسلة التحضيرات التي يسعى من خلالها المدرب الوطني إلى تجهيز الفريق لمواجهة التحديات القارية والدولية خلال المونديال. وتأتي هذه اللقاءات في إطار حرص المسؤولين على منح اللاعبين فرصة الانسجام الفني والتكتيكي وتطبيق الخطط الجديدة التي يعتمدها الجهاز الفني، بالإضافة إلى اختبار جاهزية العناصر الأساسية والبديلة قبل البطولة العالمية.
ويأمل المنتخب المغربي في استثمار هذه المباريات لتعزيز الانسجام بين لاعبيه وتطوير الأداء الدفاعي والهجومي، مع التركيز على تطبيق الأساليب الحديثة في بناء الهجمات والتحرك الجماعي، بما يضمن تحقيق أفضل النتائج في كأس العالم المقبلة. كما ستتيح هذه المباريات للجهاز الفني فرصة تقييم مستوى اللاعبين في مواجهة فرق من قارات مختلفة، مما يساعد على تحسين خطط اللعب ومواجهة أنماط مختلفة من المنافسين.
ويأتي اختيار الإكوادور وباراغواي خصيصاً نظراً لما يتمتعان به من مستويات فنية جيدة وخبرة في البطولات الدولية، إضافة إلى أساليب لعب متنوعة ستسمح للمنتخب المغربي باختبار قدراته الفنية والبدنية قبل مواجهة أقوى الفرق في المونديال.
وأكدت الجامعة الملكية المغربية أن المباريات الودية ستُقام وفق البرتوكولات الصحية والرياضية المعمول بها، لضمان سلامة اللاعبين والجهاز الفني، مع الحرص على منح الجماهير فرصة متابعة استعدادات المنتخب بشكل رسمي من خلال التغطية الإعلامية الواسعة.
ويستعد المغرب للمشاركة في كأس العالم 2026 بعد أن نجح في حجز مكانه ضمن قائمة المنتخبات المؤهلة، في محاولة لتحقيق أفضل أداء ممكن وإعادة التأكيد على مكانته القارية والدولية بعد مشاركاته السابقة التي شهدت مستويات متميزة. ومن المتوقع أن تشهد قائمة المنتخب تغييرات وإضافات جديدة قبل المونديال، مع دمج بعض المواهب الشابة إلى جانب الخبرات المخضرمة لضمان توازن الفريق بين القوة والخبرة والطاقة الشبابية.


