كتب : يسرا عبدالعظيم
المغرب يحتفي بالذكرى الـ70 لعيد الاستقلال: تاريخ مجيد وإرادة وطنية متجددة
يحتفل المغرب هذا العام بالذكرى الـ70 لاستقلاله الوطني، مناسبة وطنية تحمل في طياتها ذكريات النضال والكفاح الذي قاده العرش والشعب معا ضد الاستعمار، لتستعيد المملكة سيادتها وتضع أسس المغرب الحديث المستقل والموحد.
تحل هذه الذكرى لتذكر المغاربة بالجهود البطولية التي بذلها الوطنيون تحت قيادة الملك محمد الخامس، في سبيل استرجاع الحرية والسيادة الوطنية. فبين المطاردات السياسية والمظاهرات الشعبية، تجسدت إرادة شعب كامل متحد مع العرش في هدف واحد: بناء دولة حرة وموحدة.
عيد الاستقلال ليس مجرد ذكرى تاريخية، بل رمز للتحام الشعب مع الملك في مواجهة التحديات، ويشكل مناسبة لإعادة التأكيد على القيم الوطنية:
الوحدة الوطنية: الاحتفال يبرز التلاحم بين مختلف مكونات الشعب المغربي حول العرش.
الإرادة الوطنية: يعكس قدرة المغرب على مواجهة الصعاب والصمود في سبيل الحرية والاستقلال.
رؤية المستقبل: تستحضر هذه المناسبة التطلعات نحو مغرب ناهض، يسعى لتحقيق التنمية المستدامة والازدهار لأبنائه.
فعاليات الذكرى
تشهد المدن المغربية فعاليات وطنية متنوعة، تشمل:
العروض العسكرية والاحتفالات الرسمية في الرباط وعدد من المدن الكبرى.
برامج ثقافية وفنية لتسليط الضوء على تاريخ الكفاح الوطني وإنجازات المغرب بعد الاستقلال.
استحضار قصص الأبطال الوطنيين الذين ساهموا في نيل الحرية وبناء الدولة الحديثة. (le360.ma)
بعد 70 عامًا: المغرب بين الماضي والحاضر
بعد سبعة عقود على الاستقلال، أصبح المغرب دولة مستقلة تحظى بمكانة إقليمية ودولية مرموقة، واستطاع الموازنة بين التراث والحداثة، بين الهوية الوطنية والانفتاح على العالم.
اقتصاد متجدد: المغرب يواصل تطوير بنيته التحتية واقتصاده بما يواكب العصر.
دور إقليمي ودولي: المملكة تلعب دورًا فاعلًا في القضايا الإقليمية والدولية.
التنمية البشرية والاجتماعية: يستمر المغرب في التركيز على التعليم والصحة وفرص الشباب كركائز للنهوض بالمجتمع.
الذكرى الـ70 لعيد الاستقلال تمثل محطة للتأمل في الماضي الوطني المجيد، وإعادة التأكيد على الالتزام المستمر ببناء مغرب مستقل، موحد، وفاعل على المستوى الدولي. إنها دعوة للأجيال الحالية والمستقبلية للحفاظ على مكتسبات الوطن، وتعزيز قيم الانتماء والولاء، والسعي نحو مغرب ناهض يحقق رفاهية أبنائه ويصون إرث الأجداد.


