كتب : دينا كمال
مناجم المغربية: أرباح قياسية تعزز التوسع الإفريقي
حققت مجموعة “مناجم” العاملة في قطاع التعدين بالمغرب وإفريقيا أداءً مالياً قياسياً خلال السنة المالية 2025، مسجلة أعلى أرباح في تاريخها، في إنجاز وصف بالإستثنائي.
أوضح رئيس المجموعة ومديرها العام، عماد التومي، أن هذه النتائج تعكس نجاح الاستراتيجية المعتمدة خلال الفترة 2020-2025، والتي بدأت تحقق نتائج ملموسة.
جاء هذا الأداء مدفوعاً بالتشغيل الناجح لمشروعي “تيزيرت” في المغرب و”بوتو” في السنغال، ما ساهم في تحقيق نمو قوي في الأرباح، بدعم من تحسن الأداء التشغيلي وملاءمة ظروف السوق.
سجلت المجموعة صافي أرباح (حصة المجموعة) بلغ 3.002 مليارات درهم، مقارنة بـ620 مليون درهم في 2024، بنسبة نمو تجاوزت 384%.
ارتفع رقم المعاملات إلى 13.694 مليار درهم، محققاً نمواً بنسبة 55%، ما يعكس توسع الأنشطة وتعزيز الحضور على مستوى القارة.
شهد الأداء التشغيلي تحسناً ملحوظاً، حيث ارتفع فائض الاستغلال الخام بنسبة 125% ليصل إلى 5.982 مليارات درهم، فيما تضاعفت نتيجة الاستغلال بأكثر من ثلاث مرات لتبلغ 3.993 مليارات درهم.
يعكس هذا الأداء قدرة المجموعة على تحويل نمو المبيعات إلى أرباح قوية، بفضل التحكم في التكاليف ونجاح المشاريع الكبرى.
سجل عام 2025 تقدماً في عدد من المشاريع الاستراتيجية، من بينها مشروع “سلفات الكوبالت” ومشروع “غاز تندرارة”، المتوقع دخولهما حيز التشغيل خلال 2026، إلى جانب توسيع الشراكات الدولية، خاصة في مشروع الذهب بالسودان.
أكد التومي أن المجموعة تستهدف، ضمن رؤيتها لعام 2030، مواصلة تطوير مشاريعها الكبرى وتعزيز حضورها في المعادن الاستراتيجية المرتبطة بالانتقال الطاقي، مثل النحاس والكوبالت، مع الحفاظ على مكانة الذهب والفضة.
تسعى “مناجم” إلى التوسع في الصناعات التحويلية وتكرير المعادن، بهدف رفع القيمة المضافة وتوجيه الإنتاج نحو قطاعات استراتيجية، من بينها صناعة السيارات والتقنيات المتقدمة.
تُعد المجموعة من أبرز الفاعلين في قطاع الطاقة والتعدين بإفريقيا، حيث تنشط منذ أكثر من 90 عاماً في سبع دول، وتوظف نحو 5000 شخص، مع محفظة متنوعة تشمل الذهب ومعادن الانتقال الطاقي والغاز الطبيعي.


