كتب : يسرا عبدالعظيم
ازدهار جميع الأصول يدفع ثروات أغنى 500 شخص للارتفاع بنحو 2.2 تريليون دولار
سجلت ثروات أغنى 500 شخص في العالم نموًا قياسيًا خلال العام الجاري، بعد أن ارتفعت بنحو 2.2 تريليون دولار، مدفوعة بازدهار واسع في مختلف فئات الأصول، وعلى رأسها الأسهم والتكنولوجيا والاستثمارات البديلة، وفقًا لبيانات اقتصادية حديثة.
ويعكس هذا الارتفاع القوي الأداء الإيجابي للأسواق العالمية، حيث ساهمت الأسهم الأميركية، وأسهم التكنولوجيا الكبرى، وطفرة الذكاء الاصطناعي في تعزيز ثروات كبار المليارديرات، إلى جانب ارتفاع تقييمات الشركات الخاصة وتحسن أسواق السلع والعملات المشفرة.
وبحسب التقرير، كان لمالكي حصص الشركات التكنولوجية النصيب الأكبر من المكاسب، مع استمرار تدفق الاستثمارات نحو شركات الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات والحوسبة السحابية، في وقت استفاد فيه آخرون من انتعاش الأسواق الأوروبية والآسيوية.
وأشار التقرير إلى أن هذا النمو اللافت يعكس تعافي ثقة المستثمرين بعد فترات من التقلبات الاقتصادية وارتفاع أسعار الفائدة، إلى جانب تحسن مؤشرات النمو العالمي نسبيًا خلال النصف الثاني من العام.
في المقابل، أثار هذا الارتفاع الكبير في ثروات الأثرياء مجددًا الجدل حول اتساع فجوة الثروة عالميًا، وسط مطالبات متزايدة بفرض ضرائب تصاعدية على أصحاب المليارات، وتعزيز الإنفاق الاجتماعي.
ويؤكد محللون أن استمرار هذا الزخم مرهون بأداء الأسواق في 2026، خاصة مع التحديات الجيوسياسية وتقلبات أسعار الفائدة، إلا أن المؤشرات الحالية توحي باستمرار قوة كبار المستثمرين في تعظيم ثرواتهم خلال المرحلة المقبلة.


