كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
شهد رئيس الدولة، محمد بن زايد، جلسة حول “الذكاء الاصطناعي” في قصر البحر — حيث تم تسليط الضوء على رؤية دولة الإمارات واستراتيجيتها الوطنية لبناء منظومة متكاملة للذكاء الاصطناعي بهدف خدمة الإنسان والمجتمع.
خلال الجلسة، تمت مناقشة التحولات الجذرية التي أحدثها الذكاء الاصطناعي في العالم وتأثيره على شتى مجالات الحياة، مع تأكيد على أن توظيف هذه التقنيات يجب أن يركز على “ازدهار الإنسان وتحسين حياته”.
—
خطوات عملية لتعزيز الذكاء الاصطناعي في الإمارات
أصدر محمد بن زايد قرارًا بإعادة تشكيل مجلس الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة، برئاسة طحنون بن زايد آل نهيان والنائب رئيسه خالد بن محمد بن زايد آل نهيان.
المجلس الجديد يضمّ شخصيات قيادية وخبراء، ويُكلّف بالإشراف على سياسات واستثمارات الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة، بما يتماشى مع رؤية الإمارات في أن تصبح محركًا عالميًا في هذا المجال.
—
الذكاء الاصطناعي في التعليم والبحث — صرح بحثي وطموحات أكاديمية
تظهر في هذا السياق أهمية جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي (MBZUAI) — التي تُعتبر ركيزة أساسية في بناء اقتصاد المعرفة في الإمارات. الجامعة تسعى لأن تكون “ستانفورد الخليج” في مجال الذكاء الاصطناعي.
مؤخراً أطلقت الجامعة مبادرة “وعي” المجتمعية، الهادفة إلى نشر الثقافة والمعرفة حول الذكاء الاصطناعي بين الأجيال المختلفة، لتعزيز فهم تطبيقاته في الحياة اليومية.
كذلك، تعاونت الجامعة مع شركات بحثية وعلمية لتحويل الذكاء الاصطناعي إلى أدوات عملية في مجالات مثل الطب والتكنولوجيا — ما يبرز جدية الإمارات في دمج AI داخل مفاصل المجتمع.


