كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
أثار استبعاد الفنان المصري محمد رمضان من المشاركة في الحفل الغنائي الخاص بـ نهائي بطولة كأس الأمم الإفريقية جدلاً واسعاً بين روّاد مواقع التواصل والجمهور العربي، بعد أن أعلن هو نفسه عن الموقف عبر حسابه على إنستغرام، معبراً عن استيائه من الطريقة التي تم التعامل بها معه.
وكان رمضان قد أكد أنه شارك في الألبوم الرسمي للبطولة وسافر إلى مراكش لتصوير أغنيته الخاصة بالحدث، لكنه فوجئ بإبلاغه بتأجيل مشاركته من حفل الافتتاح إلى حفل الختام، قبل أن يُبلغ لاحقاً بعدم المشاركة نهائياً دون تقديم اعتذار رسمي من الجهة المنظمة.
وردت إحدى المسؤولات في الجهة المنظمة على هذا الجدل، مشيرة إلى أنه لم تتم أي مراسلة رسمية مع محمد رمضان بشأن مشاركته في حفلي الافتتاح أو الختام، وأن الأغنية التي قدمها ليست جزءاً من الأعمال الرسمية المعتمدة من منظمي البطولة، ما أثار تساؤلات حول طبيعة التواصل بين الفنان والمنظمين.
من جانبه، أعرب رمضان عن غضبه الشديد واستيائه من الموقف والتعامل معه، واصفاً ما حدث بأنه “موقف مسيء”، لكنه شدد على احترامه للمملكة المغربية وشعبها، متمنياً إقامة حفل نهائي يليق بالمغرب والعالم العربي وقارة إفريقيا.
وتأتى هذه التطورات وسط حراك واسع على شبكات التواصل الاجتماعي، حيث تداول الجمهور الآراء المختلفة حول أسباب الاستبعاد، وما إذا كانت دلالات سياسية أو فنية وراء القرار، خاصة وأن البطولة تُقام على الأراضي المغربية ويتصدر نهائيها عناوين المشهد الرياضي.


