كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
أكدت كلاوديا شينباوم يوم الثلاثاء تقديم “ضمانات كاملة” لحماية المشجعين والزوار خلال مباريات كأس العالم لكرة القدم 2026 التي ستُقام في جزء من الأراضي المكسيكية، وذلك في ظل مخاوف أمنية متصاعدة بعد موجة من أعمال العنف شهدتها البلاد مؤخرًا.
جاءت تصريحات شينباوم في مؤتمراً صحفيًا عقب أحداث عنف اندلعت في ولاية خاليسكو والمناطق المحيطة بمدينة غوادالاخارا، إحدى المدن المضيفة للمباريات، بعد مقتل نيميسيو أوسيغيرا، المعروف باسم “إل مينتشو”، زعيم عصابة مخدرات خلال عملية عسكرية للسلطات. وأسفرت الاشتباكات عن سقوط عدد من القتلى بينهم أفراد من الأمن وعصابات مسلحة، إلى جانب انتشار أعمال التخريب وإغلاق بعض الطرق.
وشددت الرئيسة المكسيكية على أن الحكومة اتخذت تدابير أمنية متكاملة لضمان أمن وسلامة المشجعين القادمين لمدينة غوادالاخارا في يونيو المقبل لمتابعة أربع مباريات ضمن نهائيات كأس العالم، وأكدت في حديثها أنه “لا يوجد أي خطر” يهدد سلامتهم خلال تواجدهم في البلاد لمتابعة البطولة.
وأوضحت شينباوم أن السلطات رفعت درجة التنسيق بين الأجهزة الأمنية المكسيكية وتنظيم فيفا لضمان تنفيذ خطط السلامة داخل الملاعب ومحيطها، مع تكثيف الإجراءات في المناطق التي ستستضيف المباريات. وأشارت إلى أن فرق العمل تعمل على إعادة الهدوء تدريجيًا في المناطق التي شهدت اضطرابات ونشر تعزيزات أمنية إضافية لحماية المنشآت الرياضية ومناطق الإقامة السياحية.
وتأتي هذه التطورات بينما تشهد الساحة الرياضية أيضًا ردود فعل واسعة حول التأثيرات المحتملة لأعمال العنف على استعدادات استضافة البطولة، فيما يبذل الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا جهودًا لمراقبة الوضع الأمني بكافة التفاصيل، والتأكيد على أن «سلامة الجماهير واللاعبين والوفود» تبقى من الأولويات قبل انطلاق الحدث العالمي.
وتستضيف المكسيك إلى جانب الولايات المتحدة وكندا النسخة المقررة من كأس العالم 2026، التي تمتد من 11 يونيو حتى 19 يوليو، في نسخة تاريخية بمشاركة 48 منتخبًا، وتشمل منافسات دور المجموعات والأدوار الإقصائية، وسط متابعة جماهيرية عالمية.


