كتب : يسرا عبدالعظيم
ميسي يتفوّق في الإبداع ورونالدو يحافظ على وتيرته التهديفية في 2025
واصل أسطورتي كرة القدم ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو كتابة فصول جديدة من المنافسة التاريخية بينهما خلال عام 2025، حيث أثبت كل منهما أنه قادر على التأثير الكبير في مستواه، رغم تقدمهما في العمر، لكن الأرقام أظهرت اختلافًا في أسلوب الأداء بينهما.
الإحصاءات الأساسية في 2025
على مستوى الأهداف والمساهمات في 2025 (النادي ومنتخب)، جاءت الأرقام كما يلي:
إجمالي المساهمات (أهداف + تمريرات)
ليونيل ميسي
54 مباراة
46 هدفًا
28 تمريرة
74 مساهمة
كريستيانو رونالدو
44 مباراة
41 هدفًا
4 تمريرات
42 مساهمة
ميسي تفوّق بوضوح في عدد الأهداف والتأثير الكلي على اللعب، خاصة من خلال التمريرات الحاسمة وصناعة اللعب.
رونالدو، رغم تقدمه في العمر، حافظ على معدل تهديفي مرتفع وأضاف 41 هدفًا في العام.
ما وراء الأرقام
لعب ميسي 54 مباراة في مختلف المسابقات خلال العام، سجل خلالها 46 هدفًا وقدم 28 تمريرة حاسمة، ما جعله الأكثر تأثيرًا هجوميًا مقارنةً بزميله في منافسة الأرقام.
من جانبه، خاض رونالدو 44 مباراة وأحرز 38 هدفًا وقدم 4 تمريرات حاسمة، مما يعكس قدرته على إحراز الأهداف بشكل منتظم حتى في نهاية مسيرته الاحترافية.
ليونيل ميسي لم ينجح فقط في التسجيل، بل كان عنصرًا فعالًا في صناعة اللعب وربط الهجمات، حيث جاءت نسبة التمريرات الحاسمة العالية مؤشرًا على دوره الإبداعي داخل الملعب.
كريستيانو رونالدو أظهر مرة أخرى أنه لا يزال من بين الأفضل تهديفًا في العالم، مستفيدًا من خبرته وتمركزه كقناص في مناطق الجزاء.
يبقى صراع ميسي ورونالدو واحدًا من أمتع المواجهات الإحصائية في التاريخ الرياضي، حيث يقدم كل منهما مستويات مميزة بطريقتها الخاصة:
ميسي بصناعته وتمريراته وقيادته الفنية،
ورونالدو بقدرته على التسجيل المتواصل رغم تقدمه في السن.
وهكذا تتواصل المنافسة التي أثرت في كرة القدم لأكثر من عقدين، وتُبقي عشاق الساحرة المستديرة متابعين بشغف لكل رقم جديد يصنعه الأسطورتان.


