كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
أفادت مصادر طبية في قطاع غزة اليوم أن عدد الأشخاص المفقودين تحت الأنقاض بعد الغارات والهجمات الأخيرة على القطاع وصل إلى نحو 10 آلاف شخص، في حين أن هناك حوالي 5 آلاف آخرين لم يتم تحديد مصيرهم بعد.
وأكدت المصادر أن فرق الإنقاذ والطواقم الطبية تعمل على مدار الساعة في محاولة للوصول إلى المحاصرين تحت المباني المدمرة، لكنها تواجه صعوبات كبيرة بسبب استمرار سقوط الأنقاض وارتفاع خطر الانهيارات الجديدة.
الجهود الإنسانية والصعوبات الميدانية
وقال مسؤول طبي في غزة إن فرق الدفاع المدني والإنقاذ تعمل بالتعاون مع الطواقم الطبية على انتشال الجثث والمصابين، لكن التحديات الميدانية، بما في ذلك قلة المعدات الثقيلة ونقص المواد الطبية الأساسية، تعيق سرعة العمليات وتزيد من معاناة المدنيين.
وأشار إلى أن بعض المناطق التي تعرضت للقصف الشديد تتطلب عمليات حفر دقيقة وطويلة للوصول إلى المحاصرين، وهو ما يضاعف حجم الكارثة الإنسانية ويزيد من عدد الضحايا المحتملين.
حالة المستشفيات والطواقم الطبية
وأضافت المصادر أن المستشفيات تعمل بطاقة استثنائية لتقديم الرعاية للجرحى، لكن عدد المصابين يفوق قدرة المستشفيات على الاستيعاب، ما أدى إلى نقص حاد في الأسرة والمستلزمات الطبية والأدوية الأساسية.
كما أشار بعض الأطباء إلى أن هناك حالات حرجة جداً بين المصابين تحت الأنقاض، وأن الوقت يعد عاملاً حاسماً لإنقاذ حياة من لا يزال على قيد الحياة.
دعوات للمساعدات الدولية
دعت المصادر الطبية والمنظمات الإنسانية الدولية إلى تقديم دعم عاجل للقطاع الصحي وفرق الإنقاذ، بما في ذلك إرسال معدات ثقيلة ومتخصصة وأدوية وأسرّة طوارئ، لتخفيف معاناة المدنيين وزيادة فرص الوصول إلى المفقودين.
وأكدت الجهات الطبية أن الوضع يتطلب تدخلًا دوليًا سريعًا لتأمين عمليات البحث والإنقاذ، وتقديم الدعم للمتضررين، مع حماية المدنيين من أي مخاطر إضافية أثناء عمليات الإنقاذ.


