كتب : دينا كمال
تقلبات تعود للأسواق مع هشاشة هدنة إيران
تراجعت الأسواق العالمية بعد مكاسب قوية سجلتها عقب إعلان هدنة بين الولايات المتحدة وإيران.
دخل الاتفاق يومه الثاني وسط مؤشرات مبكرة على توتره.
سيطر الحذر على تعاملات المستثمرين في أوروبا وآسيا والولايات المتحدة.
عادت التقلبات للأسواق مع تبادل اتهامات بخرق الهدنة.
استمرت المخاوف بشأن استقرار إمدادات الطاقة العالمية.
يبقى مضيق هرمز محور القلق لنقله نحو 20% من تجارة النفط.
تراجعت الأسهم الأوروبية بعد صعود قوي في الجلسة السابقة.
انخفض مؤشر ستوكس 600 بنسبة 0.4% مع أداء سلبي لمعظم القطاعات.
تراجعت مؤشرات بريطانيا وفرنسا وألمانيا بنسب متفاوتة.
جاء التراجع بعد موجة تفاؤل أولية بإعلان وقف إطلاق النار.
تضرر قطاع السفر والترفيه بشكل ملحوظ مع زيادة التوترات.
فقدت شركات طيران وسياحة جزءاً من مكاسبها السابقة.
امتد الحذر إلى الأسواق الآسيوية التي أغلقت على انخفاض.
تراجعت مؤشرات رئيسية في اليابان وكوريا الجنوبية والصين والهند.
سجلت الأسواق الأسترالية أداءً مختلفاً بمكاسب طفيفة.
ارتفعت أسعار النفط مجدداً مع عودة المخاوف الجيوسياسية.
صعد خام برنت وغرب تكساس وسط قلق من تعثر الاتفاق.
تعكس الأسعار مخاوف من اضطراب الإمدادات عبر مضيق هرمز.
تراجعت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية بعد مكاسب قوية.
انخفضت مؤشرات S&P 500 وناسداك وداو جونز بشكل طفيف.
اتهم محمد باقر قاليباف واشنطن بخرق الاتفاق.
أشار إلى استمرار التوترات في لبنان ودخول طائرة مسيرة الأجواء الإيرانية.
في المقابل، أكد دونالد ترامب استمرار الضغط العسكري على طهران.
حذر من رد واسع في حال خرق الهدنة.
تعكس الأسواق حالة تفاؤل حذر مع استمرار الترقب.
يبقى مسار الطاقة عبر مضيق هرمز عاملاً حاسماً لاتجاه الأسواق.
يرى محللون أن أي تصعيد قد يعيد تقلبات حادة سريعاً.


