أعلنت السلطات الماليزية عن تقييد الوصول إلى أداة الذكاء الاصطناعي “إكس”، بعد رصد محتوى جنسي غير لائق يُنتج من خلالها. وأوضحت الجهات التنظيمية أن القرار يأتي في إطار حماية المجتمع والحفاظ على القيم الأخلاقية، خاصة مع انتشار استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي بين فئات مختلفة من المواطنين بما في ذلك الشباب والمراهقين.
وأشار المسؤولون إلى أن أداة “إكس” كانت تُستخدم في بعض الحالات لإنتاج محتوى مخل وغير قانوني, ما دفع السلطات إلى فرض قيود على الوصول إليها مؤقتًا لحين وضع ضوابط أكثر صرامة. ولفتوا إلى أن هذا الإجراء يأتي ضمن جهود ماليزيا لتنظيم منصات الذكاء الاصطناعي والحد من إساءة استخدامها.
وأكد خبراء تقنيون أن تقييد الوصول إلى “إكس” لن يمنع الاستخدام الكامل لتقنيات الذكاء الاصطناعي، لكنه يُشكل تحذيرًا للمطورين والمستخدمين حول ضرورة الالتزام بالمعايير الأخلاقية والقانونية عند إنشاء أو مشاركة محتوى عبر هذه الأدوات.
كما شددت السلطات على أنها تعمل مع شركات التكنولوجيا العالمية لتطوير آليات رقابة فعالة على المحتوى الجنسي وغير اللائق الناتج عن الذكاء الاصطناعي، بما يضمن حماية المستخدمين والحفاظ على بيئة رقمية آمنة.
ويأتي هذا القرار في سياق تزايد المخاوف الدولية من إساءة استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لإنتاج محتوى ضار أو غير أخلاقي، ما دفع عددًا من الدول إلى سن تشريعات ولوائح للحد من الانتهاكات وحماية المجتمع.


