كتب : دينا كمال
MacBook Neo.. حاسوب اقتصادي جديد من أبل بثلاث تقنيات مميزة
كشفت شركة أبل عن جهازها الجديد MacBook Neo، وهو فئة مختلفة من الحواسيب المحمولة بسعر يبدأ من 599 دولاراً، ليكون أول منتج للشركة يحمل تسمية “Neo” التي تعني “الجديد”.
ويتميز الحاسوب الجديد باعتماده على ثلاث تقنيات مختلفة لأول مرة في أحد أجهزة الشركة، وفق تقرير متخصص في أخبار التكنولوجيا.
ويتاح MacBook Neo للطلب المسبق بسعر يبدأ من 599 دولاراً، على أن يُطرح رسمياً في الأسواق يوم الأربعاء 11 مارس.
لوحة تتبع بتصميم جديد
تُعرف أبل بريادتها في تطوير تقنيات لوحة التتبع للحواسيب المحمولة منذ ما يقرب من عقدين. فقد شكّلت لوحة التتبع متعددة اللمس في أول جهاز MacBook Air عام 2008 نقلة مهمة في طريقة التحكم بالحواسيب المحمولة.
وفي السابق كانت لوحات التتبع في معظم الحواسيب تعتمد على سطح للتحريك وأزرار منفصلة للنقر، إلا أن أبل طورتها لتصبح سطحاً واحداً متعدد اللمس.
ومع مرور الوقت تخلت الشركة عن النقر الميكانيكي التقليدي واستبدلته بنظام النقر المحاكى عبر ردود الفعل اللمسية، بحيث يمكن الضغط في أي مكان على اللوحة.
أما في MacBook Neo فقد قدمت أبل تصميماً مختلفاً، إذ يعتمد الجهاز على نظام نقر ميكانيكي فعلي، مع إمكانية النقر في أي موضع من لوحة التتبع وليس فقط في الجزء السفلي منها.
شريحة A18 Pro
يعد MacBook Neo أول جهاز ماك يستخدم شريحة طُرحت أساساً في هواتف آيفون، كما أنه أول منتج للشركة يعتمد نسخة محددة من شريحة A18 Pro.
وكانت أبل قد كشفت عن هذه الشريحة ضمن سلسلة iPhone 16 Pro في سبتمبر 2024، وهي مصنعة بتقنية 3 نانومتر من الجيل الثاني، مع بنية جديدة تسمح بأداء أسرع وكفاءة أعلى في استهلاك الطاقة.
وتضم الشريحة محركاً عصبياً مكوّناً من 16 نواة، ما يعزز قدرات الذكاء الاصطناعي ويدعم مزايا Apple Intelligence بشكل أفضل.
كما توفر الشريحة زيادة في عرض نطاق ذاكرة النظام بنسبة 17%، ما يسهم في تسريع أدوات الكتابة والتطبيقات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي ومعالجة الرسوميات.
وعلى عكس النسخة المستخدمة في هواتف آيفون، فإن شريحة A18 Pro داخل MacBook Neo تعتمد وحدة معالجة رسوميات خماسية النواة بدلاً من ست نوى.
وتشير أبل إلى أن الجهاز الجديد يوفر أداء أسرع بنسبة تصل إلى 50% في المهام اليومية مقارنة ببعض الحواسيب الشخصية المزودة بمعالجات Intel Core Ultra، بينما قد يصل الأداء إلى ثلاثة أضعاف في مهام الذكاء الاصطناعي، وإلى الضعف في عمليات مثل تحرير الصور.
كما يعمل الجهاز من دون مروحة تبريد، ما يجعله صامتاً أثناء الاستخدام.
دعم عدة منافذ بيانات
ومن المزايا الأخرى أن شريحة A18 Pro في MacBook Neo تدعم أكثر من منفذ لنقل البيانات، ليصبح أول جهاز من أبل يستخدم شريحة من سلسلة A ويوفر عدة منافذ اتصال.
ويشير منفذ البيانات إلى الفتحة التي تتيح توصيل الجهاز بأجهزة أخرى لنقل البيانات أو تزويده بالطاقة.
وكانت معظم أجهزة آيفون وآيباد تعتمد منفذاً واحداً فقط، سواء من نوع 30-pin أو Lightning أو USB-C.
ورغم أن MacBook Neo لا يعد الأكثر تنوعاً في المنافذ بين أجهزة ماك، إذ يقتصر أحد منفذي USB-C فيه على سرعة نقل بيانات من معيار USB 2 ولا يدعم توصيل الشاشات الخارجية، فإنه يظل أول حاسوب من الشركة يوفر على الأقل منفذي بيانات.


