كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
حذرت دراسة دولية حديثة من تزايد معدلات الإصابة بسرطان الثدي على المستوى العالمي، مشيرة إلى أن هذا الارتفاع مرتبط بعوامل نمط الحياة، رغم التقدم الكبير في وسائل الكشف المبكر والعلاج الحديث.
وأوضحت الدراسة أن العوامل المساهمة تشمل النظام الغذائي غير الصحي، قلة النشاط البدني، السمنة، التعرض للملوثات البيئية، والتأخر في الإنجاب أو عدم الإنجاب على الإطلاق. كما أشارت إلى أن التغيرات الهرمونية وأسلوب الحياة العصري، مثل كثرة الضغط النفسي وقلة النوم، قد تزيد من خطر الإصابة بالمرض.
وأكدت الدراسة أن الكشف المبكر والفحوص الدورية لا تزالان من أهم الوسائل لتقليل معدلات الوفاة، مشددة على ضرورة التوعية المجتمعية وتشجيع النساء على إجراء الفحوص السنوية مثل تصوير الثدي الشعاعي وفحوص الماموجرام.
وشدد الباحثون على أن تغيير نمط الحياة بات أمراً ضرورياً للحد من انتشار المرض، بما يشمل اعتماد نظام غذائي متوازن، ممارسة الرياضة بانتظام، الحفاظ على وزن صحي، والحد من التعرض للملوثات والمواد المسرطنة.
كما نبهت الدراسة إلى أن الفجوة بين الدول المتقدمة والنامية في الوصول إلى خدمات التشخيص والعلاج تساهم في تفاوت معدلات البقاء على قيد الحياة، مؤكدة أهمية تحسين البنية التحتية الصحية وتوفير العلاج بأسعار معقولة عالمياً.
وخلص الباحثون إلى أن مواجهة هذا التحدي الصحي العالمي تتطلب استراتيجية شاملة تجمع بين التوعية والوقاية والفحص المبكر، إلى جانب تطوير طرق علاجية أكثر فعالية ومتابعة طويلة المدى للمرضى.


