كتب : دينا كمال
رئيس لبنان: الجيش الضامن الأول لإنقاذ البلاد
أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون أن الجيش اللبناني يشكّل الركيزة الأساسية لإنقاذ البلاد، ويعمل حصراً لمصلحة الوطن بعيداً عن أي اعتبارات سياسية أو فئوية.
وشدد الرئيس عون على أن التاريخ سيشهد بدور المؤسسة العسكرية في حماية لبنان، قائلاً إن الجيش أنقذ البلاد في السابق ويواصل أداء هذا الدور اليوم، لأنه يتحرك بدافع وطني خالص، وذلك خلال استقباله وفد قيادة الجيش برئاسة قائد الجيش العماد رودولف هيكل.
تعزيز الأمن والاستقرار
وفي سياق أمني، أكد الرئيس عون خلال لقائه وفد قيادة قوى الأمن الداخلي برئاسة المدير العام اللواء رائد عبد الله أن مساهمة قوى الأمن الداخلي أسهمت بشكل أساسي في تثبيت الأمن والاستقرار في مختلف المناطق اللبنانية.
وأوضح أن التنسيق القائم بين الأجهزة الأمنية المختلفة يشكّل عاملاً حاسماً في نجاح تنفيذ المهمات الموكلة إليها.
ملفات سياسية وأمنية
من جهة أخرى، بحث الرئيس عون مع رئيس الوفد اللبناني المفاوض في لجنة «الميكانيزم»، السفير السابق سيمون كرم، في التحضيرات الجارية للاجتماع المقرر عقده في السابع من كانون الثاني المقبل.
بدوره، أكد قائد الجيش العماد رودولف هيكل أن الجيش اللبناني يتمتع بالقوة والتماسك والجاهزية الكاملة لتنفيذ جميع المهمات المطلوبة، مشدداً على أن الحفاظ على الأمن والاستقرار الداخلي يبقى أولوية مطلقة.
مواقف حزب الله
وجاءت هذه التصريحات في وقت جدد فيه حزب الله اتهاماته للحكومة اللبنانية بتقديم تنازلات مجانية لإسرائيل والولايات المتحدة.
وقال الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، في كلمة له، إن الحكومة قدمت تنازلات من دون أن تحصل على أي مقابل، وفق تعبيره.
وكان رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام قد أعلن في وقت سابق أن خطة حصر السلاح جنوب نهر الليطاني باتت على وشك الانتهاء، وذلك بموجب اتفاق وقف إطلاق النار، مؤكداً جاهزية الدولة للانتقال إلى المرحلة الثانية المتعلقة بشمال الليطاني.
يُذكر أن اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في نوفمبر 2024 نص على وقف العمليات القتالية، وانسحاب حزب الله إلى شمال نهر الليطاني، وصولاً إلى نزع سلاحه على كامل الأراضي اللبنانية، إضافة إلى انسحاب الجيش الإسرائيلي من المواقع التي تقدم إليها خلال الحرب الأخيرة.
ورغم ذلك، تواصل إسرائيل تنفيذ غارات جوية على مناطق لبنانية مختلفة، معلنة أن هذه العمليات تهدف إلى منع حزب الله من إعادة بناء قدراته العسكرية بعد الخسائر التي تكبدها خلال الحرب الماضية.


