كتب : دينا كمال
لافروف: موسكو مستعدة للتهدئة ولا تطرح نفسها وسيطاً في الشرق الأوسط
أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن بلاده مستعدة للمساهمة في خفض حدة التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط، مشدداً على أن موسكو لا تفرض نفسها كوسيط على أي من إسرائيل أو إيران أو الولايات المتحدة.
وجاءت تصريحات لافروف خلال مقابلة صحافية، بالتزامن مع اقتراب الاحتفال بيوم الدبلوماسيين في روسيا، الذي يُصادف العاشر من فبراير من كل عام.
وأوضح لافروف أن الأطراف المعنية، بما في ذلك إيران وإسرائيل والولايات المتحدة، تدرك استعداد روسيا لتقديم خدمات يمكن أن تسهم في تنفيذ أي اتفاقات محتملة، في حال التوصل إليها، معرباً عن أمله في أن تفضي الجهود الدبلوماسية إلى نتائج إيجابية.
وأضاف أن موسكو لا تطرح نفسها حالياً كوسيط رسمي بين هذه الأطراف، وإنما تكتفي بمناقشة تطورات الأوضاع في إطار الاتصالات القائمة.
وفي سياق متصل، كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن في وقت سابق توجه «أسطول ضخم» نحو إيران، معرباً عن أمله في أن توافق طهران على اتفاق وصفه بـ«العادل والمنصف»، يتضمن تخليها الكامل عن الأسلحة النووية.
كما ذكّر ترامب بالهجوم الذي شنته الولايات المتحدة على منشآت نووية إيرانية في يونيو 2025 ضمن عملية «مطرقة منتصف الليل»، محذراً من أن أي هجوم مستقبلي قد يكون أكثر شدة، داعياً إلى تفادي هذا السيناريو.
من جانبه، أكد لافروف أن روسيا تتابع عن كثب التطورات المتعلقة بإيران، التي وصفها بأنها دولة جارة وشريك وثيق، محذراً من أن التصعيد الحالي بين واشنطن وطهران ينذر بانفجار أوسع في منطقة الشرق الأوسط.
وأشار إلى أن المنطقة تعاني من تراكم أزمات قابلة للاشتعال، مؤكداً أن أي تصعيد جديد قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة لا تقتصر على إيران وحدها، بل تمتد إلى الإقليم بأكمله.


