كتب : دينا كمال
لاريجاني يحذّر واشنطن من تأثير نتنياهو على المفاوضات النووية
حذّر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، الولايات المتحدة من ما وصفه بالدور الإسرائيلي «التخريبي» في مسار المفاوضات النووية، داعيًا واشنطن إلى التحلي باليقظة وعدم السماح لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالتأثير على إطار هذه المحادثات.
وقال لاريجاني، في منشور على منصة «إكس»، إن نتنياهو يتوجه إلى الولايات المتحدة، مطالبًا الأميركيين بالتفكير بحكمة وعدم الانجرار وراء ما وصفه بالاستعراض والمناورات السياسية التي قد تسعى إلى التأثير المسبق على مسار المفاوضات النووية، مشددًا على ضرورة الانتباه للدور التخريبي الذي قد يلعبه.
ومن المقرر أن يتوجه نتنياهو إلى واشنطن، اليوم الثلاثاء، في زيارة تهدف إلى حث الرئيس الأميركي دونالد ترامب على توسيع نطاق المحادثات النووية الحساسة مع إيران.
وفي وقت سابق، التقى لاريجاني في مسقط سلطان عُمان هيثم بن طارق، حيث استضافت السلطنة جولة من المباحثات بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأسبوع الماضي.
وذكرت الجهات العُمانية أن اللقاء تناول مستجدات المفاوضات الإيرانية الأميركية، وسبل التوصل إلى اتفاق متوازن وعادل بين الجانبين، مع التأكيد على أهمية مواصلة الحوار والتفاوض لتقريب وجهات النظر وحل الخلافات بالطرق السلمية، بما يعزز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
كما التقى لاريجاني وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي، الذي اضطلع بدور الوسيط في المفاوضات غير المباشرة مع الجانب الأميركي، وفق ما أظهرته صور نشرها المسؤول الإيراني.
وأجرى لاريجاني كذلك محادثات مع محمد عبد السلام، المتحدث باسم جماعة الحوثيين في اليمن المدعومة من إيران.
وبعد زيارته إلى مسقط، توجّه لاريجاني إلى قطر، بحسب ما أعلنه المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي.
وجرت المفاوضات بين واشنطن وطهران في ظل تلويح أميركي باستخدام القوة، وهي الأولى منذ الحرب التي شنتها إسرائيل على إيران في يونيو الماضي بمشاركة القوات الأميركية.
وتؤكد طهران رغبتها في أن تقتصر المفاوضات على ملفها النووي فقط، دون التطرق إلى قضايا أخرى، من بينها برنامجها الصاروخي.


