كتب : يسرا عبدالعظيم
كيليان مبابي.. أيقونة ريال مدريد وأمير دوري الأبطال
في ليلة أوروبية لا تُنسى، أثبت كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد، أنه ليس مجرد لاعب عادي، بل نجم استثنائي قادر على صناعة الفارق في أصعب اللحظات. أمام أولمبياكوس اليوناني، وفي أجواء مشحونة على ملعب كارايسكاكيس، قدّم المهاجم الفرنسي أداءً مذهلًا بتسجيله “سوبر هاتريك”، ليقود فريقه لفوز مثير بنتيجة 4-3 ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا.
مبابي يعتلي القمة
بفضل هذا الأداء المذهل، اعتلى مبابي صدارة هدافي دوري أبطال أوروبا هذا الموسم برصيد 9 أهداف، متفوقًا بفارق 3 أهداف عن النيجيري فيكتور أوسيمين، مهاجم غلطة سراي، الذي يحتل المركز الثاني بـ6 أهداف. وفي المركز الثالث، يتقاسم النرويجي إيرلينغ هالاند (مانشستر سيتي) والإنجليزي هاري كين (بايرن ميونيخ) المركز برصيد 5 أهداف لكل منهما.
ما يميز مبابي هذا الموسم ليس فقط غزارة أهدافه، بل أيضًا تأثيره الكبير على نتائج فريقه. ففي مواجهة أولمبياكوس، سجل أسرع ثلاثية في تاريخ دوري الأبطال خلال 6 دقائق و42 ثانية، ليضع فريقه في المقدمة ويثبت مرة أخرى أنه أحد أفضل اللاعبين في العالم.
ليلة استثنائية لريال مدريد
لم تكن مباراة أولمبياكوس مجرد مواجهة عادية لريال مدريد، بل كانت اختبارًا حقيقيًا بعد سلسلة من ثلاث مباريات دون تحقيق أي انتصار. ولكن بفضل أداء مبابي الاستثنائي، استعاد الفريق توازنه وأرسل رسالة واضحة لمنافسيه في أوروبا بأن الميرينغي لا يزال قوة لا يُستهان بها.
هدفه الرابع في المباراة جاء بعد تمريرة ساحرة من زميله فينيسيوس جونيور، ليؤكد التناغم الكبير بينهما ويمنح الفريق دفعة معنوية كبيرة في سباق دوري الأبطال.
سباق الهدافين يشتعل
مع احتدام المنافسة على لقب هداف دوري الأبطال، يبدو أن مبابي في طريقه لتحقيق إنجاز جديد يضاف إلى مسيرته المبهرة. ومع وجود منافسين شرسين مثل أوسيمين، هالاند، وكين، فإن السباق نحو القمة يعد بالإثارة حتى اللحظة الأخيرة.
مبابي.. قائد المستقبل
أداء مبابي أمام أولمبياكوس لم يكن مجرد تألق فردي، بل كان تأكيدًا على دوره القيادي داخل ريال مدريد. في كل مرة يحتاج الفريق إلى منقذ، يظهر مبابي ليحمل مسؤولية الفريق على عاتقه، ويعيد الأمل لجماهير الميرينغي.
ليلة كارايسكاكيس كانت بمثابة رسالة واضحة: كيليان مبابي ليس مجرد لاعب، بل هو قائد حقيقي ونجم عالمي قادر على تغيير مسار المباريات. ومع استمراره في تقديم هذه العروض المبهرة، يبدو أن ريال مدريد يمتلك السلاح الأقوى في سعيه نحو استعادة أمجاده الأوروبية. فهل يكون هذا الموسم هو موسم مبابي نحو المجد الأوروبي؟


