كتب : دينا كمال
كييف تحبط مخططاً لاغتيال مسؤولين وتعتقل 10 مشتبهين
أعلنت السلطات الأوكرانية، الجمعة، توقيف عشرة مشتبه بهم في أوكرانيا ومولدوفا، ضمن تحقيق يتعلق بمخططات لاغتيال مسؤولين كبار، قالت إن روسيا رصدت مكافآت تصل إلى 100 ألف دولار مقابل تنفيذها.
وكانت أوكرانيا قد اتهمت روسيا سابقاً بالوقوف وراء محاولات اغتيال استهدفت شخصيات بارزة، من بينها الرئيس فولوديمير زيلينسكي ورئيس أجهزة الاستخبارات.
وأوضح المدعي العام الأوكراني، رسلان كرافتشنكو، في بيان، أنه في إطار عمل فريق تحقيق مشترك بين الأجهزة الأمنية الأوكرانية والمولدافية، تم كشف مجموعة منظمة كانت تخطط لتنفيذ عمليات اغتيال بحق مواطنين أوكرانيين معروفين وأجانب.
وشهدت القضية تنفيذ نحو عشرين عملية دهم، أسفرت عن ضبط مبالغ مالية وأسلحة ومتفجرات ومعدات اتصال، وفق المصدر ذاته.
وأوقفت السلطات سبعة مشتبه بهم داخل أوكرانيا، وثلاثة آخرين في مولدوفا، من بينهم منسق المجموعة.
وأكدت مولدوفا، في بيان منفصل، أن التحقيق كشف عن خطط لـ”التصفية الجسدية لعدد من الشخصيات العامة في أوكرانيا”، مشيرة إلى استمرار متابعتها لما تصفه بتدخلات روسية تهدف إلى التأثير على توجهاتها المؤيدة لأوروبا.
ولم يصدر تعليق فوري من روسيا بشأن هذه الاتهامات.
وحددت كييف اسماً واحداً من بين الشخصيات المستهدفة، هو أندريي يوسوف، المسؤول في قسم الاتصالات الاستراتيجية بالقوات الأوكرانية، والذي يشرف على تنسيق عمليات تبادل الأسرى مع روسيا.
وأشار المدعي العام إلى أن “الطرف الروسي عرض على المنفذين ما يصل إلى 100 ألف دولار لكل عملية”، لافتاً إلى أن قيمة المبلغ كانت ترتبط بمدى شهرة الشخصية المستهدفة ونفوذها.
وسبق أن اتهمت روسيا أوكرانيا بالضلوع في عمليات اغتيال أو محاولات اغتيال استهدفت مسؤولين عسكريين روس، في حين أعلنت كييف مسؤوليتها عن عدد من تلك العمليات، مبررة ذلك بدور المستهدفين في الحرب المستمرة منذ نحو أربع سنوات.


