كتب : دينا كمال
الكويت تخطط لتحويل آثارها إلى وجهات سياحية مدرة للدخل
تتجه الكويت لتحويل مناطقها الأثرية إلى وجهات سياحية تستقطب الزوار محليًا وعالميًا. كشف المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب عن نتائج بعثة أثرية بولندية استكشفت موقع بحرة بمنطقة الصبية، وأسفرت عن اكتشاف أكثر من 20 فرنًا يعود تاريخها إلى نحو 7700 عام، بالإضافة إلى نماذج لمراكب ومجسمات وبقايا شعير عمرها 7500 عام، وأوانٍ خزفية.
تشمل خطة الدولة تحويل مواقع أثرية مهمة مثل جزيرة فيلكا إلى مراكز سياحية، حيث تهدف الجهات المختصة لتوفير البنية التحتية من طرق ومواصلات ومطاعم، إلى جانب تدريب المرشدين السياحيين. ويأمل المسؤولون أن يساهم إدراج الجزيرة في قائمة التراث العالمي لليونسكو في جذب السياح وتعريف العالم بتاريخ الكويت الحضاري.
يؤكد خبراء آثار أن تحويل هذه المواقع إلى “اقتصاد إبداعي” يمكن أن يحقق قيمة مالية إلى جانب القيمة العلمية، مع التركيز على تطوير عشرات المواقع الأخرى في جزيرة فيلكا ومنطقة كاظمة والصبية قبل عام 2035.
في الوقت نفسه، يشير اقتصاديون إلى أن تطوير قطاع السياحة يتطلب عناصر إضافية مثل الفنادق والفعاليات والتسهيلات للزوار، مؤكدين أن الآثار وحدها لا تكفي لتنويع الاقتصاد أو زيادة الإيرادات بشكل ملموس، لكنها قد توفر فرص عمل جديدة للكويتيين.
عدد المشاهدات: 0



