كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، أمرًا ملكيا بالعفو عن النزلاء والنزيلات المحكومين في الحق العام، وذلك في خطوة إنسانية تؤكد حرص القيادة على إعادة دمج المواطنين في المجتمع ومنحهم فرصة جديدة للعودة إلى حياتهم الطبيعية وأسرهم.
ووجه الملك وزارة الداخلية باتخاذ الإجراءات اللازمة لتنفيذ العفو الملكي بسرعة ودقة، لضمان إطلاق سراح المستفيدين وعودتهم إلى ذويهم بأسرع وقت ممكن. وتأتي هذه المبادرة ضمن النهج الدائم للقيادة الرشيدة في الاهتمام بالنزلاء والنزيلات، ورعايتهم على المستوى الإنساني والاجتماعي.
من جانبه، أعرب الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف وزير الداخلية عن شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، رئيس مجلس الوزراء، على ما يوليانه من اهتمام وعناية للنزلاء، مشيرًا إلى أن هذه اللفتة الإنسانية غير المستغربة سيكون لها أثر بالغ في نفوس المستفيدين بعد خروجهم من السجون وعودتهم إلى أسرهم.
وفي سياق متصل، أصدر الملك سلمان أيضًا موافقته على منح وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الثالثة لـ 200 مواطن ومواطنة، تقديرًا لتبرعهم بأحد أعضائهم الرئيسة سواءً من أحياء أو من متوفى دماغيًا، في خطوة تعكس دعم المملكة لجهود التوعية بأهمية التبرع بالأعضاء والحفاظ على حياة الآخرين.
ويأتي هذا التكريم تقديرًا لتضحيات المواطنين الذين ساهموا في إنقاذ حياة الآخرين من خلال التبرع بالأعضاء، وهو ما يعكس القيم الإنسانية والمجتمعية التي تعززها القيادة الحكيمة، وتبرز دور المواطنين الفاعل في دعم المبادرات الصحية والاجتماعية.
ويؤكد هذا القرار الملكي المتزامن مع العفو عن النزلاء، التزام المملكة برعاية الإنسان وإعطاء الفرص للمستحقين، سواء من خلال العفو الإنساني أو من خلال تشجيع الأعمال الخيرية والتبرع بالأعضاء، بما يعكس القيم الإنسانية والاهتمام بالبعد الاجتماعي والصحي للمجتمع.


