كتب : دينا كمال
كاتس وزامير يناقشان التهديدات الإقليمية وجاهزية الجيش
بحث وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، في اجتماع عمل مع رئيس أركان الجيش إيال زامير، التهديدات الإقليمية والاستعدادات العسكرية، وذلك وفق ما أفاد به مكتب وزير الدفاع.
وأوضح بيان صادر عن المكتب أن الاجتماع تناول تقييم الوضع الإقليمي، وجاهزية الجيش الإسرائيلي العملياتية لمواجهة مختلف السيناريوهات، ولا سيما في ضوء سلسلة الاجتماعات التي عقدها زامير مؤخراً في الولايات المتحدة.
وفي السياق ذاته، نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن رئيس الأركان قوله خلال مداولات لتقييم الوضع إن هجوماً أمريكياً محتملاً على إيران قد يُنفذ خلال فترة تتراوح بين أسبوعين وشهرين.
وجاءت هذه التصريحات عقب زيارة قصيرة أجراها زامير إلى واشنطن نهاية الأسبوع الماضي، حيث عقد مداولات مع رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية الجنرال دان كاين، إلى جانب مسؤولين أمنيين أمريكيين آخرين.
وأشارت التقارير إلى أن هذه المباحثات جاءت استكمالاً لاجتماعات سابقة عقدها زامير مع قائد القيادة المركزية الأمريكية الجنرال براد كوبر في تل أبيب الأسبوع الماضي، وتركزت على التنسيق الدفاعي بين الجانبين تحسباً لهجوم محتمل.
من جانبها، أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي بأن التقديرات الحالية لا تشير إلى تنفيذ هجوم أمريكي وشيك، لكنها لفتت إلى أن الولايات المتحدة لا تشارك إسرائيل كامل تفاصيل قراراتها، كما لا تطلعها على جميع إجراءات اتخاذ القرار. وأضافت أن تل أبيب لا تزال تجهل ما إذا كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد اتخذ قراراً بشن هجوم، أو توقيت وحجم هذا الهجوم في حال إقراره.
ونقلت الإذاعة عن مسؤولين أمنيين إسرائيليين رفيعي المستوى قولهم إن الأسابيع المقبلة ستبقى مشحونة بالتوتر، فيما طالب زامير، بحسب الإذاعة العامة الإسرائيلية، بالحصول على إنذار مسبق بوقت كافٍ قبل أي هجوم أمريكي محتمل، لإتاحة الفرصة للاستعداد وتحذير السكان.
كما تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن وجود تباين في المواقف داخل القيادة الإيرانية، مشيرة إلى أن المرشد الأعلى علي خامنئي يعارض التفاوض مع الولايات المتحدة ويتمسك بمواقف متشددة، في حين يؤيد مسؤولون إيرانيون آخرون تقديم تنازلات خلال المفاوضات.
وأعربت مصادر أمنية إسرائيلية عن قلقها من احتمال توصل الرئيس الأمريكي إلى تفاهمات مع إيران تقتصر على الملف النووي دون إدراج الصواريخ الباليستية، معتبرة أن أي اتفاق من هذا النوع سيكون سلبياً على المنطقة، ومحذرة من استمرار إيران في إنتاج الصواريخ بوتيرة متسارعة.


