كتب : دينا كمال
كابل تندد بتمديد عقوبات مجلس الأمن
انتقدت سلطات أفغانستان قرار تمديد العقوبات الصادرة عن مجلس الأمن الدولي.
وصفت الإجراءات بأنها غير مبررة وتفتقر إلى الفعالية.
أكد ذبيح الله مجاهد أن استمرار العقوبات يعكس خللاً في تقييم الأمم المتحدة للوضع.
أوضح أن تكرار هذه السياسات يتم دون نتائج ملموسة.
أشار إلى أن العقوبات تضر بالمواطنين أكثر من المسؤولين.
لفت إلى أن القيود تمتد لتشمل مؤسسات الدولة والمجتمع.
اعتبر أن هذه الإجراءات تؤثر سلباً على حقوق الشعب.
أكد أن العقوبات تُستخدم كوسيلة ضغط سياسي.
أوضح أن القرارات تُتخذ دون تنسيق مع السلطات المحلية.
انتقد غياب الشفافية في آلية فرض العقوبات.
جاءت هذه التصريحات بعد إعلان مجلس الأمن الدولي تحديث قائمته الخاصة بالعقوبات.
شملت التعديلات بيانات عدد من القيادات الأفغانية.
تضمنت القائمة محمد حسن آخوند وعبد الغني برادر.
كما شملت أمير خان متقي وهداية الله بدري.
أدرجت القائمة أسماء مستعارة لبعض المسؤولين.
أوضح مسؤولون أمميون أن التحديث يهدف إلى تحسين دقة البيانات.
أكدوا استخدام القائمة من قبل جهات دولية ومؤسسات مالية.
يُذكر أن العقوبات تشمل عشرات الشخصيات الأفغانية حتى الآن.


