كتب : يسرا عبدالعظيم
الرئيس اللبنانى : ماضون في بسط سلطة الدولة والجيش أحكم سيطرته على جنوب الليطاني
أكد رئيس الجمهورية اللبنانية جوزاف عون التزام الدولة بالمضي قدمًا في بسط سلطتها على كامل الأراضي اللبنانية، مشددًا على أن ما يتحقق على الأرض هو المعيار الحقيقي للحكم على الأداء، لا ما يُتداول من أقوال أو اتهامات.
وقال عون: «الحقيقة في ما ترون لا في ما تسمعون»، في إشارة واضحة إلى أن المرحلة الحالية تقوم على أفعال ملموسة وإجراءات عملية تعيد الاعتبار لمؤسسات الدولة ودورها السيادي.
تعاون سياسي وإنجازات غير مسبوقة
وأوضح الرئيس اللبناني أن المرحلة الماضية شهدت تعاونًا وثيقًا مع رئيس الحكومة نواف سلام ورئيس مجلس النواب نبيه بري، لافتًا إلى أن هذا التنسيق أفضى إلى إنجازات لم يعرفها لبنان منذ أكثر من 40 عامًا، سواء على مستوى الاستقرار أو إعادة انتظام عمل الدولة.
وأضاف أن هذه الإنجازات تحققت رغم التحديات السياسية والضغوط الداخلية، مؤكدًا أن العمل مستمر بروح المسؤولية الوطنية بعيدًا عن الحسابات الضيقة.
مواجهة الاستفزازات بثبات
وشدد عون على أن حملات الاستفزاز والتخوين والتجريح والتجني لن تثني الدولة عن أداء واجبها، قائلاً:
«رغم كل الاستفزازات والتخوين والتجريح والتجني سنواصل أداء واجبنا تجاه الدولة»، في رسالة تؤكد الثبات على النهج وعدم الانجرار إلى السجالات.
الجيش وبسط الأمن
وفي الملف الأمني، أعلن الرئيس أن الجيش اللبناني سيطر على منطقة جنوب الليطاني، وتمكن من تنظيفها من السلاح غير الشرعي، في خطوة اعتبرها أساسية لتعزيز سيادة الدولة وترسيخ الاستقرار، مؤكدًا أن المؤسسة العسكرية تقوم بدورها الكامل في حماية الأمن الوطني وتنفيذ القرارات الصادرة عن الدولة.


