كتب : دينا كمال
اليابان تقترب من أول علاج بالخلايا الجذعية لأمراض القلب وباركنسون
أقرّ خبراء حكوميون في اليابان مشاريع طبية مبتكرة تستهدف تطوير علاجات متقدمة لأمراض القلب ومرض باركنسون (الشلل الرعاش) باستخدام خلايا متجددة.
وحصلت هذه المبادرات على دعم لجنة مختصة، فيما تنتظر الموافقة النهائية من وزارة الصحة تمهيداً لاعتمادها رسمياً.
وفي حال إقرارها، ستصبح هذه العلاجات الأولى عالمياً المتاحة تجارياً والمعتمدة على تقنية “الخلايا الجذعية المحفزة” (iPS)، وهي التقنية التي نال عنها العالم الياباني شينيا ياماناكا جائزة نوبل في الطب عام 2012.
وكان ياماناكا قد نجح في توليد أول خلايا جذعية محفزة من الفئران عام 2006، ثم من البشر عام 2007، وقد أعرب حالياً عن ترحيبه بالتقدم الجديد، مؤكداً أهمية مواصلة الجهود لدعم المرضى.
تفاصيل المنتجات
يحمل المنتج الأول اسم ReHeart، وهو عبارة عن صفائح من خلايا عضلة القلب طوّرته شركة Cuorips الناشئة. وتعمل هذه الصفائح على تحفيز تكوين أوعية دموية جديدة والمساعدة في استعادة وظائف القلب المتضرر.
أما المنتج الثاني فهو دواء Amchepry، الذي تطوره شركتا Sumitomo Pharma وRacthera**، ويستهدف مساعدة المرضى المصابين بمرض باركنسون.
ما هي الخلايا الجذعية المحفزة (iPS)؟
تعتمد هذه التقنية على إعادة برمجة خلايا ناضجة مأخوذة من الجسم لتحفيزها على العودة إلى حالة شبيهة بالخلايا الجذعية، ما يمنحها القدرة على التحول إلى أنواع مختلفة من الخلايا بحسب الحاجة العلاجية.
وتتميز هذه الآلية بعدم اعتمادها على الأجنة، ما يقلل الجدل الأخلاقي المرتبط ببعض تقنيات الخلايا الجذعية الأخرى.
وتُعد الخلايا الجذعية المحفزة اليوم من الركائز الأساسية في أبحاث الطب التجديدي، نظراً لما توفره من إمكانات واعدة في إصلاح الأنسجة والأعضاء المتضررة.


