كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
كشف مسؤول عسكري إسرائيلي، في تصريحات إعلامية مساء اليوم، أن القوات المسلحة الإسرائيلية تخطط للاستعانة بـ70 ألف جندي من الاحتياط في إطار التحضيرات الجارية لمواجهة التصعيد العسكري مع إيران والتهديدات المتوقعة على الحدود.
وقال المسؤول إن استدعاء هذه الأعداد من الجنود الاحتياطيين يأتي كجزء من تعزيز الجاهزية القتالية للقوات المسلحة، مشيرًا إلى أن تعزيز الصفوف الاحتياطية سيساهم في دعم الوحدات العاملة في حال تصاعد المواجهات أو امتدادها إلى جبهات متعددة. وأضاف أن القيادة العسكرية تعمل على وضع خطط لامتصاص أي موجات نزاع محتملة، وحماية المدنيين والبنية التحتية الحيوية في إسرائيل.
وأوضح المسؤول أن هناك تقديرات عسكرية تشير إلى أن الوضع الراهن يتطلب تحركًا استثنائيًا لضمان تأمين الجبهات والتحكم في أي تطورات مفاجئة، لافتًا إلى أهمية التنسيق بين وحدات الجيش المختلفة لتغطية النقص في الصفوف في ظل الظروف الراهنة.
وأضاف أن القيادة تتطلع للحصول على موافقات سريعة من الجهات المدنية المختصة للمضي قدمًا في عملية استدعاء الاحتياطيات بأسرع وقت ممكن، مؤكدًا أن الهدف من ذلك هو تعزيز الردع وتأمين قدرة الجيش على التعامل مع أي سيناريوهات معقدة.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه التوتر بين تل أبيب وطهران تصاعدًا ملحوظًا، بعد تبادل ضربات وصواريخ بين الجانبين في الأسابيع الأخيرة، وسط مخاوف من أن يؤدي التصعيد إلى إشراك جهات ودول أخرى في المنطقة.
ومن المتوقع أن يثير الإعلان عن هذا العدد من الاحتياطيات ردود فعل واسعة على المستويين الداخلي والدولي، في ظل تضاؤل احتمالات العودة إلى هدنة قريبة واختلاف التقديرات حول المسار الذي قد يسلكه النزاع في الأيام القادمة.
إذا أردت ترجمة العنوان إلى الإنجليزية، قول لي!


