كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن قواته العاملة ضمن الفرقة 91 عثرت على مخزون من الأسلحة والذخائر يعود لحزب الله في مناطق جنوب لبنان، في خطوة وصفها الجيش بأنها تأتي لتعزيز الأمن على الحدود الشمالية ومنع أي تهديدات مستقبلية.
وذكر الجيش أن هذه العمليات شملت مداهمات دقيقة واستهداف مسلحين اثنين يُزعم انتماؤهم للحزب، في إطار مجهودات الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية لتفكيك شبكة أسلحة كانت تُخزن في لبنان القريب من الحدود مع إسرائيل. وأضاف الجيش أن هذه العمليات تأتي ضمن سياسة الردع المستمرة ضد أي محاولات لتعزيز القدرات العسكرية لحزب الله، معتبرًا أن اكتشاف المخزون يمثل نجاحًا في منع تهديدات محتملة تجاه المناطق الإسرائيلية الحدودية.
وتأتي هذه التطورات في وقت يشهد تصعيدًا مستمرًا على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، حيث يُتهم كل طرف الآخر بالتصرف بشكل استفزازي، ما يزيد من التوتر في المنطقة. وحسب المصادر العسكرية الإسرائيلية، فإن عمليات البحث والتفتيش شملت مواقع محددة تم رصدها عبر معلومات استخباراتية دقيقة، بهدف التأكد من عدم وجود تجهيزات إضافية تهدد المدنيين أو المواقع العسكرية الإسرائيلية.
في المقابل، لم يصدر حزب الله حتى الآن تصريح رسمي حول هذا الادعاء، لكن مراقبين يتوقعون أن الحزب سيؤكد موقفه من العمليات الإسرائيلية باعتبارها خرقًا للسيادة اللبنانية، مشيرين إلى أن التوتر على الحدود الشمالية قد يتصاعد في حال تكررت مثل هذه العمليات.
ويُذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي يزعم فيها الجيش الإسرائيلي العثور على مخزونات أسلحة تابعة لحزب الله، إذ تعتبر جنوب لبنان منطقة حساسة أمنياً بسبب القرب من الحدود، ما يجعلها محورًا مستمرًا للتوترات العسكرية والاستخباراتية بين الطرفين. وتؤكد المصادر العسكرية الإسرائيلية أن هدف هذه العمليات لا يقتصر على مصادرة الأسلحة، بل يشمل توجيه رسالة ردع لحزب الله ولأي فصيل يحاول تعزيز قدراته العسكرية قرب الحدود.


