كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية عن أن إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب تدرس إمكانية فرض حصار بحري على إيران، في خطوة تهدف إلى منع طهران من تصدير النفط، على غرار الإجراءات التي اتخذتها الإدارة نفسها سابقًا ضد فنزويلا.
وأوضحت المصادر أن هذه الخطوة تأتي في إطار الضغط الاقتصادي والسياسي على إيران للحد من أنشطتها النووية والتوسع الإقليمي، ولإجبارها على الالتزام بالاتفاقيات الدولية المتعلقة بالبرنامج النووي.
وأشار الإعلام الإسرائيلي إلى أن فرض حصار بحري شامل قد يشمل مراقبة السفن النفطية الإيرانية في مياه الخليج العربي والمحيط الهندي، مع تنسيق مع حلفاء دوليين لضمان فاعلية الحصار ومنع التهرب.
وتأتي هذه الخطوة بعد أن سجلت واشنطن ارتفاعًا في صادرات النفط الإيرانية عبر طرق غير رسمية، ما دفع المسؤولين الأمريكيين إلى دراسة خيارات متعددة للضغط على الاقتصاد الإيراني دون الدخول في مواجهة عسكرية مباشرة.
وأكدت التقارير أن الحصار البحري قد يشمل مراقبة الموانئ وتفتيش السفن المشبوهة ومنع شحن النفط إلى الأسواق العالمية، في خطوة تهدف إلى إجبار إيران على العودة لطاولة المفاوضات أو التراجع عن سياساتها التي تعتبرها الولايات المتحدة مهددة لأمن المنطقة.
وشدد الخبراء على أن مثل هذه الإجراءات ستؤثر بشكل مباشر على أسواق الطاقة العالمية، وقد تؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط وتوتر العلاقات مع بعض الدول المستوردة للنفط الإيراني، كما يمكن أن يزيد من الضغط السياسي والاقتصادي على إيران داخليًا.
ويأتي هذا التطور في وقت يشهد فيه الشرق الأوسط توترات متصاعدة بين إيران والولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة، وسط متابعة دقيقة من قبل دول الخليج والقوى الدولية لأية خطوات قد تؤثر على الأمن الإقليمي وأسواق الطاقة العالمية.


