كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن وجود نقص ملحوظ في المعدات والأسلحة لدى بعض الوحدات العسكرية الإسرائيلية العاملة داخل قطاع غزة، في ظل استمرار العمليات العسكرية وتزامنها مع التصعيد العسكري مع إيران في المنطقة.
وأفادت التقارير بأن عددا من الجنود والضباط أبدوا قلقهم من تراجع الإمدادات العسكرية الأساسية، بما في ذلك بعض أنواع الذخيرة والمعدات القتالية، نتيجة توجيه جزء من الموارد العسكرية إلى جبهات أخرى مرتبطة بالمواجهة مع إيران والتطورات الأمنية المتسارعة في المنطقة.
وذكرت المصادر أن الجيش الإسرائيلي يواجه ضغوطا لوجستية متزايدة بسبب تعدد الجبهات التي يتعامل معها في الوقت الحالي، الأمر الذي انعكس على عمليات الإمداد للقوات المنتشرة في غزة، خاصة في ظل استمرار العمليات العسكرية لفترة طويلة دون توقف.
كما أشارت التقارير إلى أن بعض الوحدات الميدانية طالبت القيادة العسكرية بتسريع عمليات تزويدها بالمعدات والذخائر، لضمان استمرار العمليات بكفاءة وتجنب أي تأثير محتمل على سير العمليات العسكرية داخل القطاع.
وفي المقابل، أكدت مصادر عسكرية إسرائيلية أن الجيش يعمل على إعادة تنظيم منظومة الإمداد العسكري وتوزيع الموارد بما يتناسب مع التحديات الأمنية الحالية، مشددة على أن القوات المنتشرة في مختلف الجبهات ما زالت قادرة على تنفيذ مهامها.
وتأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه الشرق الأوسط تصعيدا عسكريا متزايدا، مع اتساع نطاق المواجهات وتداخل الجبهات العسكرية، وهو ما يفرض تحديات إضافية على الجيوش في إدارة مواردها وقدراتها القتالية.
ويرى مراقبون أن استمرار التوترات في المنطقة قد يؤدي إلى مزيد من الضغوط على القدرات العسكرية واللوجستية للأطراف المنخرطة في الصراع، خاصة مع امتداد العمليات إلى أكثر من ساحة في وقت واحد.


