كتب : دينا كمال
إعلام إسرائيلي: مختبرات نووية في طهران ضمن أهداف غارات الأمس
مع استمرار الحرب في إيران، أفادت قناة إسرائيلية، الثلاثاء، بأن المختبرات النووية في طهران كانت من بين الأهداف التي طالتها الغارات الجوية التي نُفذت الاثنين.
وشهدت العاصمة الإيرانية تصاعد أعمدة الدخان الأسود عقب تعرض مصفاة نفط لهجوم، في تطور يعكس تصعيداً في استهداف منشآت الطاقة داخل البلاد. في المقابل، حذّر مدير منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس من أن الحريق قد يؤدي إلى تلوث الغذاء والمياه والهواء.
وفي السياق ذاته، أعلن الحرس الثوري الإيراني، الثلاثاء، أنه لن يسمح بخروج “لتر واحد من النفط” من الشرق الأوسط إذا استمرت الهجمات الأميركية والإسرائيلية، ما دفع الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى التحذير من أن الولايات المتحدة ستوجه ضربات أشد لإيران في حال تعطلت صادرات الطاقة من المنطقة.
وقال ترامب إن القوات الأميركية ألحقت أضراراً كبيرة بالقوات الجوية والبحرية الإيرانية، متوقعاً أن ينتهي الصراع قبل المهلة الأولية المحددة بأربعة أسابيع، دون أن يوضح شكل النتيجة النهائية. وكان قد طالب إيران سابقاً بالاستسلام غير المشروط.
من جهتها، تؤكد إسرائيل أن هدف العمليات العسكرية يتمثل في إسقاط النظام الحاكم في إيران، بينما يقول مسؤولون أميركيون إن الهدف الرئيسي لواشنطن هو تدمير القدرات الصاروخية والبرنامج النووي الإيراني، رغم أن ترامب أشار إلى أن انتهاء الحرب يتطلب قيام حكومة إيرانية أكثر توافقاً مع الولايات المتحدة.
يُذكر أن الولايات المتحدة وإسرائيل بدأتا في 28 فبراير عملية عسكرية واسعة ضد إيران، وقال البيت الأبيض إن الهجوم جاء رداً على ما وصفه بتهديدات صاروخية ونووية إيرانية. وأسفرت الضربات عن مقتل عدد من كبار القادة الإيرانيين، بينهم المرشد الإيراني علي خامنئي، وقائد الحرس الثوري محمد باكبور، ورئيس الأركان عبدالرحيم موسوي.
وفي المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ عملية رد واسعة شملت إطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه أهداف داخل إسرائيل، إضافة إلى استهداف قواعد عسكرية أميركية في عدة دول بالمنطقة.


