كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
ذكرت وسائل إعلام عبرية اليوم نقلاً عن مصادر مطلعة، أن هناك تقديرات في إسرائيل بأن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب يسعى إلى توجيه ضربات تستهدف أهدافًا حساسة داخل إيران تشمل منشآت مرتبطة ببرنامجها النووي وصواريخها الباليستية، في حال تصاعد التوتر العسكري في المنطقة إلى حد اتخاذ قرار باستخدام الخيار العسكري.
ووفقًا للتقارير العبرية، فإن مثل هذه التقديرات تأتي في سياق تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وطهران، في ظل استمرار الخلافات حول البرنامج النووي الإيراني وادعاءات إسرائيلية وأمريكية بشأن خطر التسلّح النووي الإيراني. ويُنظر إلى المنشآت النووية والسلاح الصاروخي الباليستي باعتبارهما من الأهداف الرئيسية التي قد تكون محط ضربات في حالة اتخاذ قرار عسكري من قبل واشنطن أو في إطار تنسيق وثيق مع تل أبيب.
وتأتي هذه التكهنات بعد أن أثارت تقارير دولية حديثة حديثًا واسعًا حول أن ترامب واصل في الآونة الأخيرة تعزيز الخيارات العسكرية ضد طهران، بما في ذلك توسيع نطاق السيناريوهات العسكرية المطروحة على طاولات اتخاذ القرار الأمريكية، والتي تشمل استهداف مواقع نووية أو قيادات مسؤولة عن برامج حساسة. ولم يصدر حتى الآن أي تأكيد رسمي من قبل الولايات المتحدة حول اتخاذ قرار نهائي بشأن تنفيذ أي عملية عسكرية من هذا النوع.
وتعكس هذه التقديرات مدى القلق في الأوساط الأمنية الإسرائيلية من احتمال أن تتجه واشنطن نحو خيارات عسكرية أكثر صرامة ضد إيران، في حال لم تثمر الضغوط السياسية والدبلوماسية عن التوصل إلى حلول بشأن النقاط الخلافية، خاصة فيما يتعلق بالبرنامج النووي والصواريخ طويلة المدى.
ورغم أن هذه التقديرات لا تعني وجود قرار محدد أو عملية وشيكة، فإنها تُظهر أن احتمالات استخدام القوة ضد أهداف ذات أولوية استراتيجية في إيران، مثل المنشآت النووية ومرافق إنتاج الصواريخ الباليستية، لا تزال موضوع نقاش وجدية في بعض الأوساط الأمنية، بما في ذلك تلك المتداولة في الإعلام الإسرائيلي.
ويأتي هذا في ظل توترات متصاعدة في المنطقة، مع نشر تحركات عسكرية أمريكية وسيناريوهات متعددة قيد الدراسة داخل دوائر اتخاذ القرار في واشنطن، وسط ترقّب دولي لما إذا كان التوتر سيصعد إلى مواجهة عسكرية واسعة أو يُعاد توجيه القطبان نحو مزيد من التفاوض والدبلوماسية.


