كتب : دينا كمال
مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة جنوب لبنان
استهدفت طائرة مسيّرة إسرائيلية، صباح اليوم الاثنين، سيارة كانت تسير على أوتوستراد بلدة الزهراني في جنوب لبنان.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية بأن المسيّرة استهدفت سيارة بالقرب من جامعة فينيسيا على أوتوستراد الزهراني – صور.
وفي تطور متزامن، فجّرت قوة إسرائيلية، فجر الاثنين، منزلاً في بلدة عيتا الشعب جنوب البلاد، كما ألقت مسيّرة إسرائيلية ثلاث قنابل صوتية على البلدة ذاتها صباح اليوم.
وكانت طائرة مسيّرة إسرائيلية قد قصفت، يوم الأحد، سيارة من نوع “رابيد” بصاروخين على الطريق الفرعي بين بلدتي عبا والدوير، ما أسفر، وفق معلومات أولية، عن مقتل شخص.
وفي وقت سابق، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه هاجم عدداً من الآليات الهندسية التابعة لحزب الله في منطقة مزرعة العبودية جنوب لبنان.
كما أفادت وزارة الصحة اللبنانية، يوم السبت، بمقتل شخص في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان، فيما قال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف عنصراً في حزب الله.
وتواصل إسرائيل تنفيذ غاراتها على الأراضي اللبنانية، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيّز التنفيذ في نوفمبر 2024 عقب حرب استمرت أكثر من عام مع حزب الله. كما أبقت قواتها متمركزة في خمس تلال استراتيجية جنوب لبنان، على الرغم من أن الاتفاق نص على انسحابها الكامل.
وتقول إسرائيل إن ضرباتها تستهدف عناصر ومنشآت ومخازن أسلحة تابعة لحزب الله، مؤكدة أنها لن تسمح له بإعادة بناء قدراته العسكرية بعد الحرب.
وفي سياق متصل، أقرت الحكومة اللبنانية خطة لنزع سلاح حزب الله، فيما أعلن الجيش اللبناني مطلع يناير الماضي إنجاز المرحلة الأولى من الخطة، والتي شملت منطقة جنوب نهر الليطاني. إلا أن إسرائيل شككت في هذه الخطوة واعتبرتها غير كافية.
وتتضمن الخطة خمس مراحل، وتشمل المرحلة الثانية المنطقة الممتدة من شمال نهر الليطاني حتى نهر الأولي جنوب صيدا، على مسافة تقارب 60 كيلومتراً من الحدود مع إسرائيل ونحو 40 كيلومتراً جنوب بيروت.
يُذكر أن إسرائيل لم تلتزم بشكل كامل باتفاق وقف الأعمال العدائية الذي بدأ تنفيذه في 27 نوفمبر 2024، ولا تزال قواتها تنفذ عمليات تفجير وتجريف، إلى جانب غارات شبه يومية على جنوب لبنان، أسفرت عن سقوط مئات القتلى والجرحى، معظمهم من المدنيين.


