كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن قواته قتلت مساء أمس الثلاثاء يحيى أبو لبدة القائد المسؤول عن قسم الإمداد واللوجستيات في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) خلال غارة استهدفته في قطاع غزة، في إطار العمليات التي ينفذها الجيش الإسرائيلي ضد أهداف الحركة المسلحة.
وقالت قيادة الجيش في بيان رسمي إن أبو لبدة كان يشغل منصبًا مهمًا في منظومة التوريد والإمداد العسكري لحماس، مشيرة إلى أنه كان مسؤولًا عن شراء ونقل المعدات العسكرية والأسلحة والمواد الخام المستخدمة في تصنيع الصواريخ والمكونات الإلكترونية المتقدمة التي اعتمدت عليها الحركة في تعزيز قدراتها القتالية، بما في ذلك مواد استخدمت في هجمات سابقة.
وأضاف البيان أن العملية نفذت بعد رصد دقيق للمعلومات الاستخباراتية التي أوضحت دور القائد اللوجستي في دعم جناح الحركة العسكري، وأن القوات الإسرائيلية تواصل تنفيذ ضربات تستهدف ما وصفه الجيش بـ «العناصر الفاعلة في تعزيز قدرات حماس العسكرية» لضمان ما يسميه «أمن إسرائيل وسكانها».
وتمثل قيادة الإمداد واللوجستيات في حركة حماس أحد الأذرع الأساسية في دعم البنية العسكرية للجناح المسلح، إذ تشمل مهامها تأمين خطوط الإمداد بالأسلحة والمعدات، إضافة إلى الإشراف على توريد المواد الخام اللازمة لصناعة الصواريخ والمعدات الحربية المختلفة. وتشير تصريحات الجيش الإسرائيلي إلى أن هذا الدور كان محور استهداف أبو لبدة تحديدًا.
وتأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة من العمليات التي ينفذها الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة ضد عناصر في حركة حماس، وذلك امتدادًا للصراع المتجدد منذ أكتوبر 2023 بين إسرائيل وكتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري للحركة، والذي شهد مواجهات متواصلة وتصعيدًا عسكريًا متبادلاً.
ورغم عدم صدور تأكيدات مستقلة عن مصادر داخل حركة حماس بشأن مقتل أبو لبدة، فإن الإعلان الإسرائيلي يعكس استمرار حملة تستهدف القادة الذين يربطهم الجيش بتطوير القدرات العسكرية للحركة، في وقت يظل فيه الوضع الأمني في غزة متوترًا وتستمر العمليات بين الجانبين بوتيرة متقلبة.
أكد الجيش الإسرائيلي مقتل يحيى أبو لبدة قائد قسم الإمداد واللوجستيات في حركة حماس خلال غارة عسكرية في غزة، موضحًا أن دوره كان مركزيًا في تأمين ونقل المعدات والموارد العسكرية للجناح المسلح للحركة، وذلك في إطار العمليات المستمرة التي تقودها إسرائيل ضد عناصر الحركة داخل القطاع.


