كتب : دينا كمال
إسرائيل تعيد فتح معبر رفح مع قيود مشددة
أعادت إسرائيل فتح معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر أمام حركة الأفراد، في خطوة تسمح للفلسطينيين بمغادرة القطاع وعودة النازحين الذين فروا من الحرب.
وجاء فتح المعبر بشكل محدود، حيث تشترط إسرائيل إجراء فحص أمني للفلسطينيين الداخلين والخارجين، ومن المتوقع أن تفرض قيوداً يومية على أعداد المسافرين.
ورغم إعادة الفتح، لا تزال إسرائيل تمنع دخول الصحفيين الأجانب إلى القطاع، فيما تنظر المحكمة العليا الإسرائيلية في التماس قدمته جمعية الصحفيين الأجانب للسماح لهم بالدخول، لكن الحكومة تجادل بأن ذلك قد يشكل خطراً على الجنود والصحفيين.
وأوضحت الجمعية أن موظفي الإغاثة والأمم المتحدة حصلوا على تصاريح دخول منذ بداية الحرب، معتبرة أن منع الصحفيين الأجانب غير مبرر.
وكانت القوات الإسرائيلية قد سيطرت على المعبر في مايو 2024، بعد تسعة أشهر من اندلاع الحرب، وأغلقت محور فيلادلفيا الممتد على طول الحدود مع مصر، ما عطّل ممراً حيوياً لنقل الجرحى والمرضى الفلسطينيين.
وتأتي إعادة الفتح ضمن المرحلة الأولى من خطة أمريكية لوقف القتال بين إسرائيل وحركة حماس، والتي دخلت حيز التنفيذ في أكتوبر الماضي.
وفي تصريح لحركة حماس، قال القيادي غازي حمد إن “الشروط الإسرائيلية تعرقل عبور المسافرين”، مؤكداً أن الاحتلال لا يريد تسهيل حركة الداخلين والخارجين من غزة.
وأضاف أن “اللجنة الوطنية المستقلة لإدارة غزة لم تبدأ عملها بعد”، محذراً من أن استمرار القصف الإسرائيلي سيعرقل عمل اللجنة.
وأوضح حمد أن “أولويتنا هي تمكين اللجنة الوطنية المستقلة من إدارة غزة، لكن إسرائيل لا ترغب بالانتقال للمرحلة الثانية من الاتفاق”.


