كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية أفادت بأن إسرائيل وحركة حماس تقومان بتحركات ميدانية استعدادًا لاحتمال تجدد القتال بينهما بعد الهدنة الطويلة الماضية في قطاع غزة.
التقرير يشير إلى تمسك حماس بعدم التخلي الكامل عن سلاحها، وهو شرط رئيسي تفرضه إسرائيل والولايات المتحدة للتقدم في أي مسار سياسي أو اتفاق سلام محتمل.
على الرغم من استعداد الحركة للتخلي جزئيًا عن أسلحتها الثقيلة، رفضت التخلي عن الأسلحة الخفيفة، فيما تركز على إعادة بناء بنيتها العسكرية وشبكات الأنفاق المتضررة خلال الحرب السابقة.
إسرائيل من جانبها وضعت خططًا لعملية برية جديدة في حال تصاعد التوتر العسكري، وسط تقديرات استخباراتية وآراء مسؤولين بأن العودة للقتال ممكنة في أي لحظة.
مسؤولون عرب وإسرائيليون ذكروا أن تدفقات مالية جديدة لحماس ساعدتها على استئناف دفع الرواتب لمقاتليها، وهو ما يعزز استعداداتها المحتملة للقتال.
التقرير يلفت إلى أن مفاوضات السلام تواجه جمودًا بسبب خلافات بشأن نزع السلاح وعودة الحياة الطبيعية في غزة، مما يزيد من مخاطر العودة للقتال.
القلق من تجدد العنف لا يقتصر على غزة فقط، إذ تشير تقارير أخرى إلى توترات مرتبطة بحزب الله في لبنان وإمكانية تدخل أوسع في حال اشتداد المواجهات.


