كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
أعلنت الإغاثة الإسلامية أنّ برنامجها الطبي والصحي في اليمن حقق نتائج ملموسة هذا العام، من خلال دعم عدّة مستشفيات وتوفير عناية طبية متكاملة لما يقارب 268,920 شخصًا منذ انطلاق المشروع.
المبادرة شملت تجهيز المستشفيات بالمعدات الطبية، وتدريب الطواقم على الرعاية الطارئة والعمليات الجراحية، فضلاً عن تقديم رعاية للأمومة والولادة وخدمات طوارئ للأطفال والمرضى.
أيضًا، وفرت الإغاثة الإسلامية دعمًا لوجستيًا من خلال نقل مواد طبية، توفير المياه الصالحة ونظافة المرافق، وتوزيع مستلزمات النظافة في المستشفيات التي كانت تعاني نقصًا كبيرًا نتيجة سنوات النزاع.
نتائج الدعم انعكست في زيادة عدد العمليات الجراحية التي أُجريت، وتحسن جودة الخدمات المقدَّمة، وفتح المستشفيات على مدار 24 ساعة لخدمة المحتاجين، وهو ما كان شبه مستحيل في ظل نقص الكوادر وضعف الإمكانات قبل التدخل.
لكن رغم هذه الجهود، الرقم يبقى في مقابل حاجة شاسعة: اليمن يعاني من نقص كبير في الكوادر الصحية — فعلى كل 10,000 شخص يوجد نحو 10 عاملين صحيين فقط، أي أقل من نصف المعدل الذي توصي به منظمة الصحة العالمية (WHO).
—
🔎 لماذا يأتي هذا الدعم في هذا التوقيت؟
الأزمة اليمنية دفعت بالبنية الصحية إلى حافة الانهيار، مع نقص في الأدوية، المعدات، والكادر الطبي.
انتشار الأمراض، النزوح، وسوء التغذية جعل من وصول الخدمات الطبية للسكان أولوية عاجلة.
جهود الإغاثة تأتي كاستجابة إنسانية طارئة لإنقاذ حياة آلاف المدنيين وتخفيف معاناة الفئات الأشد ضعفًا (الأطفال، الأمّهات، المرضى).
عدد المشاهدات: 0



