كتب : دينا كمال
«الجهاد الإسلامي»: قصف غزة محاولة لفرض شروط إسرائيل
أوضح الناطق باسم حركة «الجهاد الإسلامي»، محمد الحاج موسى، أن موجات القصف الإسرائيلي المتتالية على قطاع غزة تأتي في إطار محاولة لفرض الرؤية الإسرائيلية على مخرجات اتفاق وقف إطلاق النار.
وبيّن الحاج موسى أن الحكومة الإسرائيلية تسعى من خلال هذا التصعيد إلى فرض موقفها بشأن المرحلة الثانية من الاتفاق، معتمدة سياسة المجازر والإبقاء على حالة دائمة من التوتر والعدوان بهدف الاستمرار في الحكم، لا سيما مع اقتراب موعد الانتخابات الداخلية.
وأشار إلى أن الحكومة الإسرائيلية تدرك فشلها في تحقيق أهدافها سواء في قطاع غزة أو في جنوب لبنان، ما يدفعها إلى اللجوء لسياسات القتل والاغتيال باعتبارها أدوات للترهيب والردع في الساحتين.
ويأتي هذا التصعيد في ظل توتر متزايد بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في غزة، عقب انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، التي كانت تهدف إلى تهدئة الأوضاع بعد جولات من المواجهات المسلحة.
وسبق ذلك تبادل للقصف والردود العسكرية بين الطرفين، في وقت لا تزال فيه القضية الفلسطينية محوراً لنزاعات إقليمية معقدة تشمل الضفة الغربية ولبنان.
وتعكس تصريحات «الجهاد الإسلامي» استمرار المخاوف من فشل جهود التهدئة، وعدم التزام إسرائيل بمخرجات الاتفاق، في ظل ضغوط سياسية داخلية مرتبطة بالانتخابات الإسرائيلية المقبلة.


