كتب : دينا كمال
هل تقترب واشنطن من عمل عسكري ضد إيران؟.. وزير الدفاع يعلّق
أكد وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث أن الولايات المتحدة لن تكشف مسبقًا عن خياراتها العسكرية تجاه إيران، وذلك ردًا على تقارير تحدثت عن اقتراب تنفيذ عملية عسكرية واسعة.
وأوضح هيغسيث، في تصريح صحفي، أن بلاده “لن تفصح عمّا قد تفعله أو لا تفعله”، مشددًا على امتلاك واشنطن قدرات عسكرية استثنائية لا تضاهيها أي دولة أخرى. وأضاف أن الوزارة تركز على تمكين القوات الأمريكية ومنحها الصلاحيات اللازمة لتنفيذ المهام إذا استدعى الأمر ذلك، معربًا في الوقت ذاته عن أمله في عدم الاضطرار لاستخدام هذه القدرات.
وأشار الوزير إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يفضّل المسار التفاوضي ويسعى لإبرام اتفاق، معتبرًا أن من الحكمة أن تنظر إيران بجدية إلى خيار التوصل إلى صفقة.
في السياق ذاته، أفادت تقارير بأن الإدارة الأمريكية باتت أقرب من أي وقت مضى إلى تنفيذ عمل عسكري واسع ضد إيران، قد يبدأ خلال أسابيع في حال تعثّر المفاوضات النووية الجارية مع طهران.
ونقلت تلك التقارير عن مستشار مقرّب من ترامب أن بعض المحيطين بالرئيس يحذرونه من مخاطر الحرب، إلا أنه يتوقع تحركًا عسكريًا خلال الفترة المقبلة إذا فشل المسار الدبلوماسي.
وبحسب التقديرات، فإن أي تحرك محتمل لن يقتصر على ضربة محدودة، بل قد يتحول إلى حملة عسكرية ممتدة لأسابيع، وبمستوى تصعيد يقترب من حرب شاملة، خاصة إذا تم بالتنسيق مع إسرائيل.
كما تحدثت المصادر عن تعزيزات عسكرية أمريكية ملحوظة في الشرق الأوسط، شملت نشر حاملات طائرات ومدمرات ومقاتلات وأنظمة دفاع جوي، إضافة إلى تكثيف عمليات نقل الأسلحة والذخائر إلى المنطقة خلال الأسابيع الأخيرة.
وفي موازاة ذلك، تستمر المفاوضات النووية بين واشنطن وطهران، غير أن التقدم المحرز ما يزال محدودًا، مع بقاء فجوات كبيرة بين الجانبين، ودون مؤشرات واضحة على تحقيق اختراق دبلوماسي قريب.
وتشير التقديرات إلى أن قرار المضي في أي عملية عسكرية سيظل مرهونًا بتطور المسار التفاوضي، وبقرار سياسي نهائي من الرئيس الأمريكي.


